
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ أكد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون اليوم الاثنين، أن تطبيق آلية إدخال البضائع إلى القطاع والتي أتفق عليها بين المنظمة الدولية وإسرائيل والسلطة الفلسطينية ستسمح بإعمار واسع في القطاع، وتضمن سلاسة ونجاعة في إدخال البضائع لغزة.
وأضاف مون خلال مؤتمر صحفي عقدة مع رئيس الوزراء رامي الحمد الله في رام الله، أن الاتفاق حاز على إجماع وموافقة دولية، لافتاً إلى أنه فيح ال تطبيق الإتفاق سيكون الوضع مختلفاً عن السابق.
يشار إلى أن الأمم المتحدة اتفقت مع إسرائيل والسلطة حول الاستيراد والتصدير من وإلى غزة، مع وضع آلية مراقبة لضمان عدم استخدام مواد البناء لأغراض أخرى بخلاف الإعمار، للشروع بإعادة الإعمار بشكل فوري وبدون تأخير.
من جانبة، أكد رئيس الوزراء رامي الحمد الله على أن إسرائيل أخلّت بوعدها السماح بادخال مواد إعمار للقطاع ورفضت تنفيذ ذلك، مشيراً إلى أنه تحدث مع كي مون ومبعوث الأمم المتحدة روبرت سيري بهذا الخصوص، وسيقومان بدورهما بإثارة الموضوع خلال لقائهما مع القادة الاسرائيليين مساء اليوم.
وأكد على أن المساعدات المالية التي تعهدت بها الدول المانحة ستبقى قاصرة ما دامت إسرائيل تفرض حصارها على القطاع ولا تسمح بدخول البضائع اللازمة لإعادة الإعمار.
وفي ذات السياق، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة عن ارتياحه من المبالغ التي تعهدت الدول المانحة بدفعها في مؤتمر الاعمار، مؤكداً على أن حكومة التوافق ستلعب دوراً ريادياً وستشرف على إعادة الإعمار بدعم دولي.
وعبر عن أمله في أن يعود الارتباط بين غزة والضفة وتصبح حرية الحركة أكثر مرونة، داعياً لمعالجة جذور عدم الاستقرار لتفادي أزمة مأساوية أخرى، مطالباً بوضع حد لدوامة "العنف غير المنتهية" في الأراضي الفلسطينية المحتلة مع إيلاء الفلسطينيين اهتماماً أكبر ومعالجة الأسباب التي تؤدي إلى عودة "العنف" على حد قوله.
وعن موعد وصول المبالغ المالية، أعرب الحمد الله عن أمله في وصولها بأسرع وقت للبدء بإعادة الإعمار خاصة أن الخطط جاهزة لذلك، دون أن يحدد وقتاً ثابتاً.
وفي موضوع آخر، شدد كي مون على أنه "لا يمكن حل هذه الأزمة إلا بحل سياسي يعيد الحياة لحل الدولتين"، مضيفاً أنه يتفهم الاحباط الفلسطيني من جهود السلام التي لم تثمر منذ 20 عاماً إلى اتفاق نهائي.
وحول انضمام فلسطين للجنايات الدولية قال: "الفلسطينيون يمكنهم أن ينضموا للجنائية الدولية إذا كانت لهم قضية تستدعي ذلك وأؤمن أن فلسطين لم تصل إلى مرحلة الدولة".
وكان المشاركون بمؤتمر دولي حول إعمار غزة بالقاهرة تعهدوا بتقديم 5.4 مليار دولار نصفهم لإعادة إعمار ما دمرته إسرائيل في عدوانها الأخير بين 7يوليو إلى 26 أغسطس الماضيين.
ن.أ-ر.أ