
شبكة أجيال الإذاعيةARN- طالب المركز الإسرائيلي للدفاع عن الفرد "هموكيد" المحكمة الاسرائيلية العليا بالايعاز لحكومة الاحتلال للسماح لعائلات الأسرى بزيارة أبنائهم، وخاصة أسرى حماس والجهاد الإسلامي والجبهتين الديمقراطية والشعبية.
وأشار المركز في بيان صحفي، إلى أن السلطات الإسرائيلية، عقب حادثة اختفاء وقتل المستوطنين الثلاثة أوقفت كل الزيارات العائلية للأسرى في السجون.
وفي 13 تموز عام 2014، تم استئناف الزيارات، لكن بشكل جزئي، موضحا ان "هموكيد" علم بأن "العقاب" المتمثل بمنع الزيارات فرض على اسرى حركتي حماس والجهاد الإسلامي والجبهتين الشعبية والديمقراطية.
وكتب "هموكيد" إلى مكتب المدعي العام عدة مرات، وطالبه بالعمل الفوري لإلغاء القرار التمييزي، موضحا أنه ونظرا لعدم استلامه أي رد، توجه في الثالث والعشرين من ايلول الجاري بالتماس الى "العليا" الاسرائيلية.
وأكد المركز الحقوق الاسرائيلي، على حق العائلات في زيارة ابنائها المعتقلين، وهو حق مضمون في القانون الإسرائيلي والدولي على حد سواء، وأن فرض العقوبات على المعتقلين الذين لهم ارتباطات على اساس ايديولوجي يشكل عقابا جماعيا مبالغا فيه، ولا يخدم أي هدف شرعي.
خ.ز-ر.أ