
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ قالت سلطة النقد إنها طلبت من البنوك في ظل الاوضاع الراهنة من اقتحامات وتهديدات اسرائيلية بتغذية الصرافات الآلية بالنقود، واعادة تفقد كاميرات المراقبة، وتسليمها ارقام هواتف محدثة، والاستعداد لتفعيل خطط الطوارئ المعدة سلفاً والتي من شأنها الاستمرار بتقديم الخدمة من أماكن بديلة في حال وقوع اقتحام شامل او منع للتجوال.
في موضوع آخر كشفت سلطة النقد عن أن مستثمرين محليين وآخرين أجانب تقدموا بطلبات ترخيص لإقامة بنكين إسلاميين جديدين في الأراضي الفلسطينية، وأن هناك بنكين اسلاميين قائمين ويستحوذان على 10% من السوق المصرفي تقريباً.
ويقول مدير دائرة الرقابة في سلطة النقد رياض ابو شحادة إن الاشتراطات على طالبي الترخيص لإنشاء بنوك اسلامية جديدة تتمثل بادخال منتجات مصرفية إسلامية جديدة غير قائمة في البنكين الحاليين.
في موضوع مختلف، أكد محافظ سلطة النقد جهاد الوزير أن السلطة تعاقدت مع شركة روسية لانتاج ما سماها البطاقة 194 والهادفة لحل مشاكل السيولة او تراكم الكاش في البنوك، تُمكن البطاقة حاملها من الاستغناء عن حمل الكاش وبامكانه فور انجار بنية تحتية للعمل بها أن يستخدمها في التعاملات اليومية بما في ذلك محلات السوبرماكت وسيارات التاكسي وكل مكان يدفع فيه الشخص نقداً.
صوت جهاد الوزير:
مؤسسة ضمان الودائع احدى المؤسسات الجديدة المنبثقة عن سلطة النقد، هدفها الدفع نقداً للعملاء في حال تعرض أي بنك لانهيار او الافلاس أياً كان السبب، تقوم فكرة المؤسسة على دفع مبلغ أقصاه 10 آلاف دولار في الاسبوع الاول للاعلان عن تصفية البنك على أن يتم الدفع لاصحاب المبالغ الاعلى من الرقم المذكور بعد التصفية
صوت المحافظ جهاد الوزير:
ن.أ-ر.أ