سيناريوهات مفتوحة بعد أسبوع على اختفاء المستوطنين

سيناريوهات مفتوحة بعد أسبوع على اختفاء المستوطنين

19 يونيو، 2014 - 12:06pm

شبكة أجيال الإذاعية ARN_عندما مرت الأيام الاولى على اختفاء الطائرة الماليزية دون فك اللغز شرع العالم بأسره في البحث بالفرضيات التي كان بعضها خياليا لا علاقة له بالواقع.وبعد شهرين أو أكثر يجد الفلسطينيون أنفسهم امام سيناريو شبيه من حيث الشكل لا الموضوع.


هذه الايام ينخرط الكل في تحليل العملية التي وقعت قبل أسبوع والمتعلقة باختفاء 3 مستوطنين، بعض أكثر الفرضيات المطروحة لا يمكن اسقاطها على ما يجري في الواقع، لكن الغموض الكبير في هذه العملية يحول دون القدرة على نفي الافكار التي قادت أصحابها الى مساحات من الخيال.


لكن الفرضية الأكثر ترجيحا بعد أسبوع من بدء الحدث هي أن جهة فلسطينية على الاغلب تحتجز المستوطنين الثلاثة، ان لم نصدق ما جاء به رئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو، فما جاء في خطاب الرئيس محمود عباس امام اجتماع وزراء خارجية دول منظمة التعاون الاسلامي في جدة..


أبو مازن قال إن هناك تنسيقا فلسطينيا اسرائيليا يجري من اجل الوصول الى المستوطنين المختطفين لاستعادتهم.


هذه التصريحات أدت الى موجة استياء شعبية، في ظل استمرار العدوان وحملات التنكيل الجماعي اليومي في كافة محافظات الضفة، لكن مراقبين اعتبروا انها مؤشر على الانسجام مع الموقف الحقيقي للسلطة ولشريحة مجتمعية لا تجرأ على الافصاح عن هكذا مواقف.


51 محرراً في صفقة تبادل الاسرى إعاد الاحتلال اعتقالهم يوم أمس وكانه يريد أن يوصل رسالة بالغاء الصفقة ودفع الخاطفين المفترضين للمستوطنين الثلاثة الى الياس.


وفجر اليوم الخميس اعتقلت قوات الاحتلال 30 مواطناً ليصل عدد المعتقلين منذ بداية الحملة إلى أكثر من 300 مواطن، ومن بين المعتقلين 7 من المحررين المقدسين مددت محكمة الاحتلال توقيفهم بادعاء أنهم خرقوا شروط الإفراج عنهم، مراسلنا في القدس بشار زغير التقى عائلتي اثنين منهم، هما علاء البازيان وجبر الطحان..وعاد بالتقرير التالي

ميدانياً

وفي بلدة بيرزيت اقحمت قوات الاحتلال حرم الجامعة وصادرت معدات من مخازن الطلبة، واندلعت مواجهات بين الشبان وتلك القوات في البلدة بعد خروجها من حرم الجامعة.


وفي بيت لحم فتح جيش الاحتلال النار على سيارة وأصابت سائقها بجراح بذريعة محاولته دهس عدد من الجنود


كما وقعت مواجهات عنيفة بعضها كان مسلحا في مدينة جنين ومخيمها خلال اقتحام قوات الجيش، في حين وقعت مواجهات أخرى بعد اقتحام الاحتلال لمدينة نابلس ومخيم بلاطة لتنفيذ اعتقالات.


حملات المداهمة العنيفة استمرت لليوم السادس في الخليل وتتسم بالعنف وتخريب محتويات المنازل، وتواصل قوات الاحتلال حملة واسعة لمصادرة كاميرات منصوبة على المحال التجارية والمنازل بالاضافة الى اجهزة التسجيل الخاصة بها.


في قطاع غزة أغارت طائرات حربية اسرائيلية من طراز اف 16 على عدد من الاهداف التابعة للفصائل هناك دون وهو ما ادى الى اصابة مواطن واحد بجراح متوسطة..


ورغم تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية والتهديد بإجراءات عقابية أشد وأوسع، إلا أن قطاعات واسعة من الفلسطينيين في قطاع غزة، لا تبدي قلقاً كبيراً من التهديدات التي تطلقها حكومة الاحتلال على المستويين السياسي والعسكري.


غزيون أبدوا ارتياحاً كبيراً لعملية خطف المستوطنين الثلاثة المفترضة في الخليل، رغم حجم الأثمان الكبيرة التي يدفعها الشعب الفلسطيني، ويتوقع أن يدفعها خلال الأيام القليلة المقبلة، إذا ما تم الإعلان عن الخاطفين أو أماكن تواجدهم.


في المقابل طالبوا السلطة الفلسطينية بمواقف أكثر جرأة في الرد على الاعتداءات الإسرائيلية، التفاصيل في تقرير مراسلنا من غزة محمد الأسطل..

في اسرائيل وكما جرت العادة في الازمات يتجند الكل من اليمين واليسار خلف موقف الجيش وروايته وسلوكه لكن هناك خلافا على الهامش فيما يتعلق بتحميل نتنياهو المسؤولية للسلطة والرئيس عباس.

اما في الجانب الفلسطيني كشفت هذه الازمة عن واقع جديد لم يكن قائما قبل سنوات قليلة يتعلق بكاميرات المراقبة المنصوبة على واجهات المنشآت والمحال التجارية وحتى البيوت، بات يقينا ان هذه الكاميرات سيف ذو حدين، من الممكن ان تعود على صاحبها بالنفع ولكن من الممكن ان تقود المحتل الى صور يستفيد من تحليلها. ومن هنا فإن آلاف الكاميرات واجهزة تخزين الصور جرى مصادرتها خلال هذا الاسبوع في الخليل. فضلا عن قيام مواطنين بتكسير كاميراتهم بانفسهم.

ر.ق-ر.أ