فتح ستنتخب قيادة جديدة خلال مؤتمرها السابع

فتح ستنتخب قيادة جديدة خلال مؤتمرها السابع

14 إبريل، 2014 - 03:04pm

شبكة أجيال الإذاعية ARN_ أكد القيادي في حركة فتح يحيي رباح أن الحركة ذاهبة إلى عقد مؤتمرها السابع في منتصف آب/ اغسطس المقبل، لانتخاب قيادة جديدة للحركة ولكافة إطاراتها، نافياً وجود أي معركة "صامتة" داخل الحركة من أجل إعادة صياغتها.

وأوضح رباح في تصريح صحفية بأن هناك قراراً نهائياً داخل الحركة بأن تكون كافة إطاراتها منتخبة، ومن القاعدة الفتحاوية، كونها صاحبة الحق في اختيار الأعضاء والإطارات المختلفة.

وأضاف بأن التعديلات داخل الحركة سيتم الاتفاق عليها خلال المؤتمر السابع، حيث سيتم انتخاب قيادة جديدة للحركة، وكذلك للإطارات الحركية، كالمجلس الثوري والمجلس الاستشاري واللجنة المركزية، مشداً على أن التحضيرات لعقد المؤتمر تجري على قدم وساق، وأنه سيعقد في موعده المحدد ما لم يحدث أي مؤثرات عابرة في المنطقة.

بدوره، شدد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد المدني على أن هناك توجهاً لتعزيز دور الحركة والاستنهاض فيها عبر السعي لانتخاب قيادات جديدة للحركة خلال مؤتمرها السابع، وخاصة في ظل التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية.

وكانت صحيفة "رأي اليوم" تحدثت عن وجود "معركة كبيرة صامتة" داخل حركة فتح لإعادة صياغتها تنظيمياً وسياسياً وكفاحياً بما يتلاءم ومرحلة فلسطينية جديدة ستحدد معالمها مخرجات أزمتي المفاوضات مع إسرائيل، والتعطل المزمن لقطار المصالحة الداخلية مع حركة المقاومة الإسلامية حماس.

ولفتت إلى أن هناك شبه اجماع داخل قيادة الحركة على وضع حد أقصى يمنع أعضاء اللجنة المركزية من الاستمرار بمواقعهم لأكثر من دورتين متتاليتين، ما يعني أن قادة تاريخيين للحركة سيجدون أنفسهم حكمًا خارج المركزية، ومن بينهم نبيل شعث عباس زكي وسليم الزعنون.

وذكرت أن من بين الداخلين المؤكدين للجنة رئيس جهاز لمخابرات ماجد فرج ومحافظة رام الله والبيرة الدكتورة ليلى غنام ورئيس جهاز الخدمة المدنية موسى أبو زيد.

وقالت إن أسماء أعضاء من المجلس الثوري لحركة فتح تُطرح للمركزية بقوة، من بينهم وبينهم منظرها بكر أبو بكر وأيضًا المنظم أحمد غنيم، وهو ممن عملوا على ملف استنهاض الحركة في أقاليمها خارج فلسطين.

ن.أ-ر.أ