استطلاع: اتفاق الاطار سيفشل والغالبية مع الوسائل السلمية

استطلاع: اتفاق الاطار سيفشل والغالبية مع الوسائل السلمية

19 مارس، 2014 - 04:03pm

شبكة أجيال الإذاعية ARN_ أظهرت نتائج استطلاع للرأي العام نفذه معهد العالم العربي للبحوث والتنمية "أوراد" اليوم الأربعاء، معارضة غالبية المستطعلة أراؤهم للتنازل عن الثوابت الوطنية، كما تظهر نتائج الاستطلاع تشاؤم في حالة من عدم اليقينية حول المخرجات المتوقعة من اتفاق الاطار، وصرح 48% بأن اتفاق الاطار سيفشل في التوصل الى اتفاق نهائي و37% صرحوا بأنهم غير متأكدين من نتائجه، مقابل 15% فقط صرحوا بأنه سينجح.

وقال 57% من المستطلعة أرائهم بأن ليسوا على علم باتفاق الاطار الذي يعمل على بلورته وزير الخارجية الامريكي جون كيري، بينما صرح 37% بأنهم على معرفة به الى حد ما، و6% فقط على معرفة الى حد كبير.

وأجري الاستطلاع بعد يوم من استشهاد 6 فلسطينيين برصاص الاحتلال الأٍبوع الماضي، وقبل انعقاد جلسة المجلس الثوري لحركة فتح الذي ألقى فيه الرئيس محمود عباس خطاباً متعدد القضايا، أبرزها الحديث عن الجولات الاخيرة من المفاوضات، ونفذ الاستطلاع في الفترة الواقعة ما بين 9-10 آذار 2014 ضمن عينة مختارة بشكل علمي ومكونة من 1200 من البالغين الفلسطينيين من كلا الجنسين في الضفة والقطاع، وضمن نسبة خطأ +3%.

الأوضاع الاقتصادية والأمنية

وتكشف نتائج الاستطلاع أن غالبية قوامها 66% من الفلسطينيين يعتقدون أن المجتمع الفلسطيني يسير بالاتجاه الخاطئ بنسبة أكبر من أهالي غزة بلغت 78% في 59% من الضفة. وبالمثل، أظهرت غالبية الأراء اعتقادات سلبية تجاه الوضع الاقتصادي بنسبة بلغت 53% يرون أن الأوضاع أسوأ مقارنة مع قبل سنة، بينما صرح 33% بأن الوضع الاقتصادي بقي كما هو، وصرح 13% بأن وضعهم الاقتصادي أفضل مقارنة مع قبل سنة.

ومن حيث المنطقة الجغرافية يصرح 44% من سكان الضفة بأن وضعهم الاقتصادي أسوأ مقارنة مع قبل سنة ويشاركهم الرأي ذاته 69% من سكان غزة، أمنياً صرح 39% بأن الوضع الامني تراجع مقارنة مع قبل سنة، وصرح 37% بان الوضع الامني لم يتغير، و23% صرحوا بأنه تحسن.

المفاوضات الحالية

برغم التسريبات الاعلامية التي تتحدث عن جوهر اللقاءات الفلسطينية- الاسرائيلية، بما في ذلك الاعتراف بـ"يهودية اسرائيل" والترتيبات الحدودية في الاغوار والعديد من القضايا، فإن نتائج الاستطلاع تظهر أن 49% من المستطلعين يؤيدون الاستمرار بالجولة الحالية من المفاوضات، مقابل 44% يعارضونها.

وفيما يتعلق بحل الدولتين، تظهر النتائج بأن غالبية قدرها "52%" تؤيد مبدأ حل الدولتين مقابل 46% يعارضون ذلك. ومن المثير للاهتمام بأن سكان الضفة أكثر تأييدا لهذا الحل بنسبة وصلت الى "55% مقارنة مع سكان غزة (44%).

الوسائل السلمية أم المقاومة

ويظهر الاستطلاع الذي يجرية مركز "أوراد" بأن غالبية الفلسطينيين في الضفة وغزة يؤيدون استخدام وسائل سلمية متعددة من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وصولاً لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، حيث صرح 60% بأنهم يؤيدون استخدام الوسائل السلمية للتحرر من الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة "22% يؤيدون المقاومة الشعبية السلمية، و23% يؤيدون المفاوضات المباشرة و15% يؤيدون انعقاد مؤتمر دولي برعاية الامم المتحدة"، بالمقابل، صرح 36% بأنهم يؤيدون استخدام المقاومة المسلحة، و4% لا يعرفون.

عوامل تشكيل رأي حول المفاوضات

تظهر نتائج الاستطلاع أن المواقف المتشكلة لدى المستطلعين حول عملية السلام والمفاوضات جاءت بفعل ما تداولته وسائل الاعلام من معلومات حول ما يجري في أروقة المفاوضات من نقاشات "كاتفاق مرحلي أو السيطرة على الاغوار أو ادارة الحدود..الخ"، حيث قال 8% فقط بأن المعلومات المتوفر لديهم عن المفاوضات "كافٍ"، بينما قال 36% بأن كم المعلومات "متوفر إلى حد ما"، و55% صرحوا بأن كم معلومات المتوفر "محدود" أو "لا يوجد لديهم أية معلومات" أصلاً.

وفي ذات السياق، صرح 29% بأنهم لا يثقون بفريق المفاوضات الحالي، و22% صرحوا بأن لديهم ثقة محدودة بهذا الفريق، في حين صرح 30% بأنهم يثقون بفريق المفاوضات إلى حد ما، و14% فقط صرحوا بأن لديهم ثقة كبيرة بهم، كما تظهر النتائج بأن المستطلعين ينظرون إلى القيادة الفلسطينية على أنها أكثر الأطراف جدية في مفاوضات السلام الحالية مقارنة مع اسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية، حيث صرح 77% من عموم المستطلعين بأن القيادة الفلسطينية (جدية أو جدية إلى حد ما) بالنسبة لمفاوضات السلام الجارية، مقابل 21% صرحوا بأنها غير جدية، و2% لا يعرفون.

وفي مقابل قال 13% فقط إن اسرائيل (جدية أو جدية إلى حد ما) في المفاوضات، مقابل 84% صرحوا بأنها غير جدية، و3% لا يعرفون، وبالنسبة للأطراف الأخرى الراعية لعملية السلام، فقد صرح 19% فقط بأن أمريكا (جدية أو جدية إلى حد ما) في المفاوضات، مقابل 75% صرحوا بأنها غير جدية، و6% لا يعرفون.

وبعد مرور 20 عاما على اتفاق "أوسلو" أكد 64% بأن الشعب الفلسطيني أبعد الآن عن تحقيق حلم الدولة الفلسطينية المستقلة بالمقارنة مع قبل عقدين من الزمان، مقابل 32% صرحوا بأن الشعب الفلسطيني أقرب الآن إلى ذلك، و3% لا يعرفون، كما أن غالبية المستطلعين لديهم أمل أقل بعملية السلام فصرح 65% بأن لديهم أمل أقل بأن تحقق عملية السلام نتائج مثمرة، مقابل 32% لديهم أمل أكبر، و3% لا يعرفون.

الفلسطينيون يرفضون التنازلات

تظهر نتائج الاستطلاع تمسكاً كبيراً فيما يتعلق بالقضايا الأساسية كحق اللاجئين والقدس والحدود، فإن 44% غير مستعدين لتأييد مثل هكذا اتفاق، وقد يؤيده الى حد ما 30%،و سيؤيده 22% فقط، وعن توقعات المستطلعه أراءهم لمرحلة ما بعد المفاوضات في حال فشلها، توقع 28% بأنه لن يحدث أي شيء وستبقى الأوضاع على ما هي عليه، بينما توقع 25% بأن الرئيس محمود عباس سيعود مجددا لأروقة الأمم المتحدة، وتوقع 28% اندلاع انتفاضة جديدة، وتوقع 13% انهيار السلطة الوطنية الفلسطينية، و4% لا يعرفون.

وفي سؤال أخر، عن الخيار الأنسب في حال فشل المفاوضات، فقد صرح 61% بأنهم يؤيدون سعي القيادة الفلسطينية التوجه إلى الأمم المتحدة مجدداً، مقابل 34% عارضوا ذلك، و5% لا يعرفون.

حول اتفاق الاطار

صرحت غالبية قدرها (57%) بأنهم ليسوا على معرفة باتفاق الاطار الذي يمهد لاستمرار المفاوضات، بينما صرح 37% بأنهم على معرفة به الى حد ما، و6% فقط على معرفة الى حد كبير به، كما تظهر النتائج بأن الغالبية متشائمة وفي حالة من عدم اليقينية حول المخرجات المتوقعة من اتفاق الاطار، حيث صرح 48% بأن اتفاق الاطار سيفشل في التوصل الى اتفاق نهائي و37% صرحوا بأنهم غير متأكدين من نتائجه، مقابل 15% فقط صرحوا بأنه سينجح.

جغرافياً، تظهر النتائج بأن سكان غزة أكثر تشاؤماً من سكان الضفة حول اتفاق الاطار حيث صرح 57%من سكان غزة بأن اتفاق الاطار سيفشل ويشاركهم الرأي ذاته (42%) من سكان الضفة، كما نجد أن سكان الضفة متشككين من نتائج اتفاق الاطار أكثر من سكان غزة حيث صرح 43% من سكان الضفة بأنهم غير متأكدين من ما سيؤول اليه اتفاق الاطار ويشاركهم الشعور ذاته 27% من سكان غزة.

وصرحت غالبية قوامها (53%) بأنهم غير موافقين على عبارة " الترتيبات الأمنية تتضمن الوجود العسكري الاسرائيلي في غور الاردن بحيث يتم تسليم الاغوار للفلسطينيين تدريجيا بعد مرحلة زمنية متفق عليها"، مقابل 20% صرحوا بأنهم موافقون، بينما صرح 24% بانهم مترددون أو "بين بين"، كما تظهر النتائج بأن سكان غزة الأكثر معارضة لهذا المقترح حيث وصلت النسبة هناك الى "64%" بينما في الضفة بلغت "47%" مقابل سكان الضفة الأكثر تردداً من سكان غزة حيث بلغت النسبة في الضفة (31%) بينما في غزة وصلت الى (13%).

وقالت الغالبية 57% بأنهم غير موافقين على عبارة "اعتراف متبادل بإسرائيل كدولة للشعب اليهودي وبفلسطين كدولة فلسطينية للشعب الفلسطيني مع ضمان المساواة للفئات الأخرى"، مقابل 18% صرحوا بأنهم موافقون، بينما صرح 22% بانهم مترددون أو "بين بين". وتظهر النتائج بأن سكان غزة الأكثر معارضة لهذا المقترح حيث وصلت النسبة هناك الى (71%)، بينما في الضفة بلغت (48%) وفي المقابل، نجد أن سكان الضفة الأكثر ترددا من سكان غزة حيث بلغت النسبة في الضفة (28%) بينما في غزة وصلت الى (11%).

وصرحت غالبية (70%) بأنهم غير موافقين على عبارة "احتفاظ اسرائيل بكتل استيطانية معينة مع تبادل الاراضي ضمن أسس ومرجعية عام 1967"، مقابل 10% صرحوا بأنهم موافقون، بينما صرح 17% بانهم مترددون أو "بين بين". وتظهر النتائج بأن سكان غزة الأكثر معارضة لهذا المقترح حيث وصلت النسبة هناك الى (80%)، بينما في الضفة الغربية بلغت (63%). وفي المقابل، نجد أن سكان الضفة الأكثر ترددا من سكان غزة حيث بلغت النسبة في الضفة (22%) بينما في غزة وصلت الى (8%).

وأكدت غالبية (77%) بأنهم غير موافقين على عبارة "دولة فلسطينية منزوعة السلاح"، مقابل 8% صرحوا بأنهم موافقون، بينما صرح 11% بانهم مترددون أو "بين بين". وتظهر النتائج بأن سكان غزة الأكثر معارضة لهذا المقترح حيث وصلت النسبة هناك الى (84%)، بينما في الضفة الغربية بلغت (73%).

وأشار الاستطلاع إلى أن غالبية تصل لـ (58%) موافقون على عبارة "حل عادل لقضية اللاجئين بما يضمن انتهاء معاناتهم وحالة عدم اليقين"، مقابل 22% صرحوا بأنهم غير موافقين، بينما صرح 17% بانهم مترددون أو "بين بين". وتظهر النتائج بأن سكان غزة الأكثر موافقة على هذا المقترح حيث وصلت النسبة هناك الى (62%)، بينما في الضفة الغربية بلغت (55%).

وأكدت أكثرية (42%) بأنهم غير موافقين على عبارة " العاصمة المستقبلية لدولة فلسطين في القدس الشرقية"، مقابل 36% صرحوا بأنهم موافقون، بينما صرح 18% بانهم مترددون أو "بين بين". وتظهر النتائج بأن سكان غزة الأكثر معارضة لهذا المقترح حيث وصلت النسبة هناك الى (53%)، بينما في الضفة الغربية بلغت (38%). وفي المقابل، نجد أن سكان الضفة الأكثر موافقة من سكان غزة حيث بلغت النسبة في الضفة (38%) بينما في غزة وصلت الى (34%). كما تظهر النتائج أن مسألة "القدس" ستكون الأكثر أهمية بالنسبة للمستطلعين (44%) ويتبعها 26% لقضية اللاجئين و18% لقضية الاستيطان.

حول تمديد المفاوضات

تظهر نتائج الاستطلاع انقساماً في اراء الفلسطينيين حول تأييد أو معارضة أي قرار من قبل الرئيس محمود عباس بتبني ما جاء باتفاق الاطار ليكون أساساً لتمديد المفاوضات حيث صرح 48% بأنهم يؤيدون تبني ما جاء في اتفاق الاطار كأساس للاستمرار بالتوصل الى اتفاقية نهائية، بينما صرح 45% بأنهم يعارضون ذلك و7% صرحوا بأنهم متشككون أو غير متأكدين. ومناطقيا، تظهر النتائج بأن سكان غزة الأكثر معارضة لاتفاق الاطار حيث وصلت النسبة هناك الى (51%)، بينما في الضفة الغربية بلغت (41%). وفي المقابل، نجد أن سكان الضفة الأكثر تردداً من سكان غزة حيث بلغت النسبة في الضفة (10%) بينما في غزة وصلت الى (3%).

ن.أ-ر.أ