
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ سمعت صفارات الانذار في انحاء متفرقة من النقب الغربي وسط انباء عن سقوط صواريخ جديدة، يأتي ذلك بينما ساد الهدوء الحذر على جبهة غزة صباحاً بعد أن شن الاحتلال غارات على 30 هدفاً في انحاء متفرقة من القطاع الليلة الماضية.
وكانت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد اعلنت عن اطلاق نحو 100 صاروخ وقذيفة باتجاه النقب يوم امس رداً على اغتيال 3 من مقاوميها.
بدورة، أوضح مراسل "أجيال" في غزة بأن حالة الترقب في غزة مستمرة بعد الهجمات التي شهدها القطاع والقصف في مساء أمس على محافظات القطاع الخمس والتي استهدفت مواقع تابعة لحركتي حماس والجهاد الاسلامي.
مشيراً إلى أن هذه الغارات التي بلغت 30 لم تتسبب في وقوع أي اصابات باستثناء اضرار في محيط المنازل القريبة من المواقع المستهدفة.
وفي ذات السياق، أقدمت سلطات الاحتلال على اغلاق معبر "بيت حانون" وكرم أبو سالم وسط الخوف من أزمة جديدة في توريد البترول للقطاع وشح في المواد التي تدخل غزة عبر معبر كرم أبو سالم.
سياسياً، أكدت الحكومة المقالة بغزة على أن رد الفصائل على العدوان الاسرائيلي مستحقاً، محذرة من استمرار عمليات الاغتيال التي ينفذها الاحتلال، وأضافت الجهاد بأنها ملتزمة بالتهدئة وأن عملية "كسر الصمت" جائت للرد على اغتيال قيادات الجهاد الاسلامي.
صوت مراسلنا محمد الاسطل:
على مقربة من ذلك، صادق المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر "الكابنيت" على إعطاء قرار باتخاذ أساليب رد جديدة في أعقاب إطلاق الصواريخ الأخيرة من القطاع.
وأوضح الباحث في الشأن الاسرائيلي عادل شديد بأن التعصيد الذي يشهده القطاع بأن نتانياهو اعترف بأن التصعيد الأخير يأتي نتاج سلوكيات الاحتلال، رابط بين السياسة الخارجية الاسرائيلي وتمديد المفاوضات ووقف الاغتيالات الاسرائيلية.
ولفت شديد في حديث لـ"أجيال" بأن المهم ما يحدث من داخل المجتمع الاسرائيلي وخاصة ما يتعلق بتمرير 3 قوانين خلال الايام الماضية وما خلقته من حالة داخلية وخلافات في اسرائيل يتم عكسها بشكل مباشر على الحالة الفلسطينية.
وأكد أنه في حال فشلت اسرائيل في وقت الشروخ بين أحزاب اليمين المتشدد واليمين والعلمانيين فستعمل إسرائيل على تصدير أزمتها الداخليه من خلال حرب على "الأرهاب"، مشيراً لتنبه اسرائيل لأهمية عقد اللقاء يوم 17 من الشهر الجاري بين الرئيس عباس والرئيس الأمريكي باراك أوباما في الولايات المتحدة.
مقابلة عادل شديد:
ن.أ-ر.أ