الرئيس: ملتزمون بالذهاب لانتخابات تشريعية في 28\11 المقبل

الرئيس: ملتزمون بالذهاب لانتخابات تشريعية في 28\11 المقبل

12 أغسطس، 2026 - 07:08pm

(شبكة أجيال)- جدد الرئيس محمود عباس، الالتزام ببرنامج الإصلاح الوطني والذهاب للانتخابات التشريعية في 28 تشرين الثاني/ نوفمبر 2026، ويليها عقد المجلس الوطني، وأكد أن أي اندماج لإسرائيل في المنطقة يجب أن يرتبط بتحقيق هذا الهدف وفق الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

وشدد الرئيس خلال مؤتمر صحفي مع مشترك مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في العاصمة أنقرة اليوم الأربعاء، أن "الشعب الفلسطيني وقيادته باقون على أرضنا صامدون، ولن نقبل بالتهجير ولا بسرقة الأرض الفلسطينية المحتلة والاستيطان، الذي نعتبره باطلاً كما جاء في قرار مجلس الأمن 2334، ونرفض وندين الاعتداء على مقدساتنا الإسلامية والمسيحية".

وأكد الرئيس أهمية وحدة الصف الفلسطيني وتعزيز المشاركة الوطنية الشاملة في هذه المرحلة الهامة التي تمر بها قضيتنا الفلسطينية، وما يترتب على ذلك من التزام بالبرنامج السياسي لمنظمة التحرير الفلسطينية والشرعية الدولية، ومبدأ الدولة الواحدة، والقانون الواحد، والسلاح الشرعي الواحد.

كما ثمن جهود تركيا ومصر وقطر، وكذلك الولايات المتحدة الأمريكية لوقف إطلاق النار في القطاع وإدخال المساعدات وتهيئة الظروف للتعافي والإعمار، مؤكداً دعم الجهود الدولية لتنفيذ القرار 2803 بما يضمن إنهاء الحرب وعودة الشرعية الفلسطينية إلى غزة، والانتقال إلى العملية السياسية.

وجدد الرئيس التأكيد على أن قطاع غزة هو جزء لا يتجزأ من دولة فلسطين، وأن أية ترتيبات تتعلق به يجب أن تتم من خلال دولة فلسطين بما يضمن ويحافظ على وحدة النظام السياسي والمؤسسات السيادية الفلسطينية.

وقال إن السلطة الوطنية الفلسطينية تواصل القيام بواجباتها تجاه الفلسطينيين في القطاع، وبما في ذلك توفير الرواتب والخدمات الأساسية، رغم الأزمة المالية واحتجاز الحكومة الإسرائيلية للأموال الفلسطينية التي بلغت أكثر من 6 مليار دولار.

وفي الشأن الداخلي، جدد الرئيس الالتزام ببرنامج الإصلاح الوطني والذهاب للانتخابات التشريعية في 28 تشرين الثاني/ نوفمبر 2026، ويليها عقد المجلس الوطني، وتنظيم الانتخابات الرئاسية عام 2027، مشيراً إلى إجراء انتخابات للشبيبة، وللمجالس البلدية، وعقد مؤتمر وانتخابات لحركة فتح، ومؤتمر للاتحاد العام لطلبة فلسطين، في وقت سابق.

وأشار الرئيس، إلى أنه اطلع الرئيس أردوغان، على التصعيد الاسرائيلي الخطير في الضفة والقدس، واعتداءات الاحتلال وارهاب المستوطنين، والتوسع الاستيطاني، وانتهاك المقدسات الإسلامية والمسيحية، وحجز الأموال الفلسطينية، وخنق الاقتصاد الوطني.

وأضاف أنه أجرى مباحثات هامة ومثمرة مع الرئيس أردوغان، تناولت التطورات في المنطقة وسُبل تعزيز التعاون الفلسطيني التركي، مؤكداً أهمية توسيع الحوار والتفاهم بين دول المنطقة، وعلى أهمية اتفاق الدفاع المشترك السعودي التركي الباكستاني، معرباً عن أمله أن يكون بداية لاتفاق أشمل يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار، ويحمي مصالح الأمة الاسلامية.

من ناحيته، قال الرئيس أردوغان، إن حكومة نتنياهو تواصل، أمام أنظار العالم، إجراءاتها غير القانونية في الضفة بما فيها القدس، مؤكداً رفض بلاده تجاهل ما يجري.

وأضاف أن وجود الدولة الفلسطينية ذات السيادة يجري تقويضه، مشدداً على أن دعم فلسطين مسؤولية مشتركة تقع على عاتق البشرية جمعاء، وفي مقدمتها العالم الإسلامي، مشيداً بصمود الشعب الفلسطيني رغم كل محاولات الترهيب والتهجير القسري.

وأكد أن تركيا ستواصل الدفاع عن القضية الفلسطينية بكل قوة وفي مختلف المحافل، داعياً إلى توفير الظروف اللازمة في أقرب وقت لبدء عملية إعادة إعمار غزة وضمان الأمن فيها.

وجدد الرئيس التركي رفض بلاده القاطع لكافة الانتهاكات والاستفزازات الإسرائيلية التي تستهدف الأماكن المقدسة، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك والمسجد الإبراهيمي في الخليل، مؤكداً معارضة تركيا الشديدة لأي محاولات ترمي إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها.

ن.أ-ر.أ