
شبكة أجيال الإذاعية ARN- قال وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، إن قضية الأسرى أصبحت المحك الفعلي والعملي لأي سلام أو تسوية جدية في المنطقة، وأن أي تقدم في العملية السلمية تعتمد على مدى مصداقية حكومة إسرائيل بإطلاق سراح الأسرى ووقف ممارساتها اللإنسانية بحقهم واحترام حقوق الإنسان الفلسطيني.
وأكد قراقع أن الرئيس أبو مازن يعتبر الإفراج عن الأسرى وخاصة القدامى والمرضى والنواب، الخطوة الأولى والأساسية لأي لقاء مع الطرف الإسرائيلي، وأن جهودا سياسة ودبلوماسية تقوم بها القيادة الفلسطينية لوقف معاناة الأسرى وعائلاتهم.
جاءت أقوال قراقع خلال زيارته لعائلة الأسير شادي شلالدة، في مدينة رام الله، والمحكوم 14 عاما، وقد رافق قراقع وفد من وزارة الأسرى ونادي الأسير، حيث التقى مع والدته المريضة والمقعدة ومع أولاده الصغار وأفراد أسرته.
من جهتها، عبرت والدة شادي شلالدة عن أمنيتها في إنهاء معاناة ابنها، علما أنها لا تستطيع زيارته بسبب مرضها. موجهة النداء للرئيس ولرئيس الوزراء ولكل مؤسسات حقوق الإنسان باستمرار التحرك؛ لوقف عذابات الأسرى وعائلاتهم.
خ.ز- ر.أ