شبكة أجيال الإذاعية ARN- نظم نادي الأسير في محافظة الخليل، وبالتعاون مع لجنة أهالي الأسرى ووزارة الأسرى، اعتصامه الأسبوعي أمام الصليب الأحمر الدولي في المحافظة؛ تضامنا مع الأسير أيمن إسماعيل الشراونة المضرب عن الطعام منذ 30 يوما، بشكل متواصل؛ احتجاجا على إعادة اعتقاله بعد إطلاق سراحه في صفقة تبادل الأسرى الأخيرة.
وشارك في الاعتصام ممثلو القوى الوطنية، وعلى رأسهم عبد العليم دعنا عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية وذوو الأسرى ومنسق الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء أمين البايض وعائلة الأسير أيمن الشراونة ورئيس لجنة أهالي الأسرى.
ورفع المشاركون خلال الاعتصام، صور أبنائهم الأسرى وصور الأسير أيمن الشراونة/ ويافطات اعتبرت إعادة اعتقال الأسرى المحررين "بلطجة" قانونية، وتحدياً للقوانين الدولية ولاتفاقية التبادل الأخيرة.
وفي بداية الاعتصام ألقى أمجد النجار مدير نادي الأسير في الخليل، كلمة حمل فيها حكومة الاحتلال وإدارة السجون، المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير أيمن الشراونة المضرب عن الطعام منذ شهر. موضحاً التدهور الخطير في صحة الأسير شراونة؛ حيث تعرض لهبوط في الوزن، ويشعر بالتعب والإرهاق وآلام شديدة في الظهر والركب.
وأضاف النجار أن طبيب السجن ساومه على إعطاءه إبرة مسكنة مقابل فك إضرابه، فرفض ذلك.
هذا ودعا مدير وزارة الأسرى في الخليل إبراهيم نجاجرة، كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية والدولية والصليب الأحمر الدولي، للضغط على الاحتلال من أجل إلزامه ببنود صفقة تبادل الأسرى، ووقف انتهاكها ومخالفتها لكافة المواثيق والأعراف الدولية.
بدوره طالب عبد الرحيم سكافي رئيس لجنة أهالي الأسرى، بأوسع تحرك شعبي وجماهيري لنصرة الأسرى المضربين الطعام في إشارة إلى الشراونة والصفدي الذين دخل إضرابهما المفتوح عن الطعام اليوم الثلاثين.
يذكر أن شراونة من محرري صفقة تبادل الأسرى الأخيرة، وكان محكومًا بالسجن مدة 38 عامًا، وأعيد اعتقاله بتاريخ 31/1/2012.
خ.ز- ر.أ