
(شبكة أجيال)- امتنعت الشرطة الإسرائيلية عن تخصيص قوات لتنفيذ أوامر الهدم الصادرة بحق البؤرة الاستيطانية "رمات أربيل"، المقامة قرب بلدة عيلبون في الجليل، وتقع المستوطنة على أراض مملوكة ملكية خاصة لمواطنين عرب، بالإضافة إلى أراض تعود للغائبين، رغم تقديم شكاوى رسمية متعددة تطالب بإنفاذ القانون وإزالة المباني المخالفة.
ويرجع مراقبون تحفظ وامتناع الشرطة الإسرائيلية عن إخلاء المستوطنة غير القانونية إلى دعم ما يسمى بـ وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، للمستوطنين هناك، إذ شوهد مؤخرا وهو يزور الموقع ويعلن دعمه للمستوطنين، على ما أفادت صحيفة "هآرتس" اليوم الإثنين.
أقيمت البؤرة الاستيطانية في تموز/يوليو الماضي بعد إخلاء مستوطنة سابقة تحمل الاسم نفسه من موقع قريب، وشُيّدت على أراضٍ رعوية اشتراها الكيبوتس من إدارة أراضي إسرائيل.