
(شبكة أجيال)- أكد الباحث بمركز الميزان لحقوق الإنسان حسين حماد أن قوات الاحتلال ترتكب أفظع الجرائم في محافظة شمال غزة، في ظل توقف الإسعاف والدفاع المدني عن العمل، وضعف التغطية الصحفية، وصعوبة الاتصالات.
وأوضح الباحث حماد أن جيش الاحتلال أباد عائلة أبو نصر في مشروع بيت لاهيا قبل أيام، حيث أدت المجزرة إلى دفن 117 شهيداً وشهيدة معظمهم من النساء والأطفال.
ولفت إلى إبادة عائلة الغندور في تل الزعتر (شارع الصالة)، حيث قصفت الطائرات الحربية منزلهم المكون من 4 طبقات، بينما تواجد داخله حوالي 120 شخصاً، من أفراد العائلة وعوائل أخرى نزحت إليهم، ولم يتمكن أحد من الوصول إليهم، بالتالي لا يعرف عدد الشهداء و الأحياء منهم، حتى اللحظة.
محذراً من أن أصوات القصف والانفجارات متواصلة في أنحاء محافظة شمال غزة طوال الليل والنهار، ما يزيد من احتمالية إبادة المزيد من العائلات دون أن يدري أحد.
ن.أ-ر.أ