
(شبكة أجيال)- أعلن جيش الاحتلال مساء اليوم الخميس رسميا، اغتيال رئيس حركة (حماس) يحيى السنوار بعد التأكد من الحمض النووي.
ووصل رئيس أركان جيش الاحتلال، هرتسي هليفي، ورئيس (الشاباك)، رونين بار، اليوم الخميس، إلى المكان الذي اغتيل فيه يحيى السنوار، برفقة قائد المنطقة الجنوبية،، وقائد فرقة العمليات عوديد بسيوك، وقائد فرقة غزة باراك حيرام.
وقال ما يسمى "وزير الأمن الإسرائيلي"، يوآف غالانت، في بيان، إن "إسرائيل أنهت اليوم حسابًا طويل الأمد مع يحيى السنوار".
ذكرت إذاعة جيش الاحتلال "أنه تم اغتيال رئيس حركة حماس، يحيى السنوار، في قطاع غزة خلال عملية عسكرية في منطقة تل السلطان، في مدينة رفح، جنوبيّ القطاع" .
جاء ذلك بعد وقت وجيز من إعلان جيش الاحتلال وجهاز الشاباك في بيان مشترك، أن قوات الجيش اغتالت ثلاثة أشخاص خلال عملية عسكرية في القطاع وأن السنوار قد يكون من بينهم.
وأضاف البيان أن القوات لم تعثر على أي دليل يشير إلى وجود مُحتجزين في المبنى الذي تم اغتيال الثلاثة فلسطينيين بداخله.
ورفعت إدارة سجون الاحتلال حالة التأهب داخل السجون تحسبا لمواجهات أو تظاهرات من الأسرى في أعقاب إعلان اغتيال السنوار.
ع.ر.ر.أ