الأطفال المعتقلون بسجون الاحتلال يتعرضون لإنتهاكات جسيمة

12 يونيو، 2012 - 10:06pm

شبكة أجيال الإذاعية ARN- قال مسؤول المناصرة الدولية في الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال جيرارد هورتون، إن الأطفال الفلسطينيين المعتقلين في سجون الاحتلال يتعرضون لانتهاكات جسيمة تصل بعضها للتهديد بالاغتصاب.
وأضاف هورتون خلال ندوة بعنوان "الأطفال رهن الاعتقال العسكري أيد مكبلة وأعين معصوبة وشروع بالإدانة" اليوم الثلاثاء، أن الأطفال الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية يحرمون من الحد الأدنى من حقوق الطفل.
وأشار هورتون إلى أن المحققين في المعتقلات يمارسون ضدهم أساليب تنكيل تصل إلى حد التحرش الجنسي، من دون السماح للمحامي بلقائهم أو الدفاع عنهم، ويبقون في ظروف تحقيق واحتجاز صعبة حتى الاعتراف بالتهم المنسوبة إليهم، موضحاً أن معظم الأطفال الذين يعتقلون ينسب إليهم تهمة "إلقاء الحجارة على الجنود الإسرائيليين والمستوطنين".
وبين المسؤوال الحقوقي أن رحلة الاعتقال تبدأ من غرف النوم، حيث يقتحم الجنود منازل الأطفال ويدخلون غرف نومهم، ويتم تعصيب أعينهم وتكبيل أيديهم في المرابط البلاستيكية، ويوضعون في الآليات العسكرية لمدة طويلة، وينقلون إلى مكان التحقيق من دون إبلاغ الأهل أية تفاصيل عن التهم أو الجهة التي سينقل إليها الطفل المعتقل.
وقال هورتون أنه في الـ48 ساعة الأولى من اعتقال الطفل، يتلقى الطفل أقصى أنواع التعذيب خلالها، حيث يهدد المحقق الطفل بالاغتصاب إذا لم يعترف بالتهم الموجهة إليه، ويجبر الأطفال على توقيع وثيقة اتهامهم باللغة العبرية من دون ترجمتها لهم أو معرفة على ماذا يوقعون، وتحكم المحكمة العسكرية الإسرائيلية عليهم من دون السماع لهم، ليتم الحكم عليهم بين 12 شهراً إلى 10 سنوات.
وأضاف هورتون أن 85% من الأطفال المعتقلين ينقلون إلى سجون داخل إسرائيل ليصبح من الصعب على ذويهم زيارتهم إلا بعد الحصول على تصاريح للدخول والتي تستغرق مدة ثلاثة أشهر، في الوقت الذي يسمح فيه بالزيارة، وكثير من الأطفال يعتقلون ويخرجون قبل زيارة أهلهم لهم، مشيراً إلى أنه تم اعتقال 783 طفلاً حتى نهاية شهر نيسان من العام الجاري.
ن.أ-ر.أ