لجنة المتابعة تطالب الدول العربية بشبكة أمان للسلطة

02 يونيو، 2012 - 04:06pm

شبكة أجيال الإذاعيةARN- دعت لجنة متابعة مبادرة السلام العربية، اليوم السبت، الدول العربية، إلى الإيفاء بالتزاماتها المالية تجاه السلطة الوطنية، وذلك في ختام اجتماعها بالعاصمة القطرية، الدوحة، بحضور الرئيس محمود عباس.

وأوضح عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات، أن الجانب الفلسطيني طالب بتوفير شبكة آمان بمبلغ مئة مليون دولار، في حالة قيام إسرائيل بابتزاز السلطة الوطنية بحجز عوائد الضرائب، حتى تستطيع القيادة بالاستمرار بدعم صمود الشعب الفلسطيني.

وقال عريقات، في تصريحات صحفية، "إن الرئيس محمود عباس طلب من وزراء الخارجية العرب، المشاركين في اجتماع لجنة مبادرة السلام، اعتماد شبكة أمان مالية بقيمة مئة مليون دولار؛ لمساعدة السلطة إذا ما أقدمت إسرائيل على ابتزازنا بحجز العوائد والضرائب المستحقة للسلطة شهرياً، ووافق السادة وزراء الخارجية العرب المشاركين في الاجتماع علي هذا الطلب".

وأشار إلى أنه تم خلال الاجتماع تكليف الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل العربي، بمتابعة هذا الموضوع والتنسيق مع الدول العربية في هذا الشأن.

في سياق أخر، أكد عريقات أن المصالحة الوطنية تعد أولوية بالنسبة للفلسطينيين، وقال إنه "إذا لم نساعد أنفسنا فلن يساعدنا أحد"، موضحاً بأن التحرك الفلسطيني في ظل هذا الانقسام سيكون صعباً.

وقال عريقات للصحافيين "إن الرئيس أبو مازن استعرض -ضمن مقترحاته- الخطوات الواجب اتخاذها بالنسبة لموضوع العضوية الكاملة لفلسطين في الأمم المتحدة، عبر مجلس الأمن والجمعية العامة وتفعيل دور الدول الحاضنة لميثاق جنيف لحماية المدنيين وقت الحرب".

وأضاف أن الأمين العام لجامعة الدول العربية اقترح خلال الاجتماع تقديم طلب للجمعية العامة للأمم المتحدة، لعقد جلسة استثنائية لبحث ملف الأسرى، بالإضافة إلى طلب رأي استشاري من محكمة العدل الدولية، وقال "نريد أن نؤكد أن الأسير الفلسطيني في سجون الاحتلال أسير حرب وليس معتقلا".

وأشار عريقات إلى أن الاجتماع أكد أن استئناف المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي لتحقيق السلام، يتطلب وقف الاستيطان بما يشمل القدس وقبول مبدأ الدولتين على حدود 67، والعمل بجد لرفع الحصار الظالم عن قطاع غزة، موجهاً الشكر والتقدير لدولة قطر على استضافتها لهذا الاجتماع الهام.

بدوره، قال العربي إن الاجتماع بدأ بجلسة لبحث الموقف بالنسبة للقضية الفلسطينية، حيث قام الرئيس عباس بعرض الموقف فيما يتعلق بالمصالحة والإجراءات التي اتُخذت بشأنها حتى الآن، وأنه أكد أن المصالحة مستمرة وبخطوات محددة متفق عليها بين الجانبين، "فتح"، و"حماس".

خ.ز-ر.أ