مطالبة بفتح تحقيق دولي بظروف وفاة الأسير لبادة

31 مايو، 2012 - 06:05pm

شبكة أجيال الإذاعية ARN- طالبت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة الصحة العالمية، بتشكيل لجنة للتحقيق في ملابسات وفاة الأسير المحرر زهير رشيد لبادة "51 عاماً" من مدينة نابلس، الذي توفي اليوم الخميس بعد أسبوع واحد من الإفراج عنه من سجون الاحتلال.

وأكدت الضمير في بيان صحفي، أن وفاة الأسير لبادة يدفع نحو التأكيد على إستمرار إدارة السجون في سياسة الاهمال الطبي بحق الأسرى والأسيرات، في انتهاك لأحكام وقواعد القانون الدولي الإنساني.

وقالت الضمير إن الاحتلال لم يفرج عن الأسير لبادة "إلا بعد أن أصبح في عداد الموتى"، مشددة على أن الافراج لم يكن لدواعي إنسانية بل "تنصلاً من مسؤولياتها القانونية إزاء تدهور حالته الصحية وموته المحتوم".

وذكرت الموسسة الحقوقية أن لبادة كان يقبع في "مستشفى سجن الرملة"، حيث كان يعاني من عدة أمراض كالفشل كلوي وتشمع الكبد والتهاب رئوي حاد وهبوط حاد في ضغط الدم وفقدان للوعي، بالإضافة إلى حالة من فقدان الذاكرة.

وطالبت المؤسسة الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة الصحة العالمية التدخل الفوري للوقوف على حالة الأسرى المرضى، وتشكيل لجنة للتحقيق في ملابسات وفاة لبادة والظروف التي تسببت بها والتحقيق في طبيعة الرعاية المقدمة للأسرى المرضى عامة، ودعت للضغط على دولة الاحتلال لإجبارها على وقف سياسة الإهمال الطبي.

ن.أ-ر.أ