
وقالت الضمير إن الاحتلال لم يفرج عن الأسير لبادة "إلا بعد أن أصبح في عداد الموتى"، مشددة على أن الافراج لم يكن لدواعي إنسانية بل "تنصلاً من مسؤولياتها القانونية إزاء تدهور حالته الصحية وموته المحتوم".
وذكرت الموسسة الحقوقية أن لبادة كان يقبع في "مستشفى سجن الرملة"، حيث كان يعاني من عدة أمراض كالفشل كلوي وتشمع الكبد والتهاب رئوي حاد وهبوط حاد في ضغط الدم وفقدان للوعي، بالإضافة إلى حالة من فقدان الذاكرة.
وطالبت المؤسسة الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة الصحة العالمية التدخل الفوري للوقوف على حالة الأسرى المرضى، وتشكيل لجنة للتحقيق في ملابسات وفاة لبادة والظروف التي تسببت بها والتحقيق في طبيعة الرعاية المقدمة للأسرى المرضى عامة، ودعت للضغط على دولة الاحتلال لإجبارها على وقف سياسة الإهمال الطبي.
ن.أ-ر.أ