
(شبكة أجيال)- كشفت شركة كاسبرسكي عن ارتفاع نسبة المستخدمين الذين تعرضوا لهجمات برامج التجسس في الشرق الأوسط بنسبة 11.8% في بداية 2023، وذلك خلال الفترة الزمنية الممتدة من الربع الأخير في 2022 إلى الربع الأول في 2023.
وقالت الشركة إن برامج التجسس تشكل تهديداً لمستخدمي أنواع مختلفة من الأجهزة، بما يشمل: أجهزة العميل المنخفضة الأداء، التي تستخدم في شبكات الشركات حول العالم، لإعداد مساحات عمل بكلفة أقل مما هي عليه عند استخدام الحواسيب المحمولة أو أجهزة سطح المكتب التقليدية (أجهزة العميل الكثيفة الأداء).
ويمكن أن يكون جهاز العميل المنخفض الأداء، المثبت فيه نظام تشغيل تقليدي (مثل: لينوكس أو ويندوز)، مستهدفاً بأنواع مختلفة من الهجمات، التي منها برامج التجسس.
وإذا تعرض للاختراق، يُستخدم كنقطة دخول إلى شبكة الشركة بأكملها، أو للحصول على البيانات السرية، والتحكم في الأجهزة الأخرى على الشبكة، وتشغيل البرامج الخبيثة. وبناءً على بيانات شركة كاسبرسكي، يوجد هناك ما يزيد على 60 نقطة ضعف في هذه الأجهزة، ويمكن أن يستغلها مجرمو الإنترنت.
وقال رئيس تطوير الأعمال في نظام التشغيل (KasperskyOS) فيكتور إيفانوفسكي: "اكتسبت أجهزة العميل المنخفضة الأداء إقبالاً عالياً خلال السنوات الماضية، خاصة بعد الجائحة، إذ كانت الشركات تبحث عن طرق فعالة من حيث التكلفة لإنشاء أماكن للعمل مِن بعد. ويعتقد الكثيرون أيضاً أنها آمنة للاستخدام، وأقل عرضة للبرامج الخبيثة من الأجهزة التقليدية. ومع ذلك، فإن هذا الاعتقاد ليس أكثر من خرافة؛ فأجهزة العميل المنخفضة الأداء التي تقوم بتشغيل أنظمة تقليدية تكون عرضة للخطر".
وأضاف: "يظهر بحثنا الداخلي أنه يمكن اختراقها بأداة بسيطة في أقل من 10 دقائق، واستخدامها للتجسس على المستخدمين، والحصول على البيانات السرية. ونعتقد أن مستقبل تطوير أجهزة العميل المنخفضة الأداء يجب أن تحدده المناعة السيبرانية. وتكون الهجمات التي تستهدف نظاماً معززاً بالمناعة السيبرانية غير فعالة، لأنها قادرة على مواصلة العمل حتى في البيئة العدوانية، ويمكنها منع هجمات المهاجمين المحتملين".
ن.أ-ر.أ