
شبكة أجيال الإذاعية ARN- أقدمت ما تسمى "الدوريات الخضراء" الإسرائيلية، على تجريف نحو مئات من الدونمات المزروعة بالقمح والشعير في النقب؛ بحجة حماية أراضي الدولة من "الغزاة"، حسب التعبير. وذلك في حلقة جديدة لمسلسل اقتلاع عرب النقب من أرضهم، وتدمير بلداتهم، وإنعاش حركة الاستيطان اليهودي في المنطقة.
هذا واستخدمت جرارات ضخمة في حراثة مساحات واسعة، من الأراضي الزراعية بعد أن وفرت لها الشرطة الإسرائيلية، والوحدات الخاصة، الحماية. جَهِدَ أصحابُها لأشهر طويلة، من أجل جنيها، متوخين موسماً جيداً هذا العام.. تبخرت في ساعات قليلة.
يقول سالم الوقيلي الناطق باسم المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها في النقب، إن هذا الاعتداء يهدف لابتزاز البدو، وإجبارهم على استئجار الأراضي التي يملكونها أصلاً، من ما تسمى دائرة أراضي إسرائيل، كاعتراف منهم بملكية تلك الدائرة لأراضيهم.
ويؤكد الوقيلي، أنه وعلى الرغم من الحاجة الماسة للمحاصيل الزراعية من القمح والشعير والقش، إلا أن أهالي المنطقة يرفضون استئجار الأراضي، من ما تسمى بدائرة أراضي إسرائيل؛ لعلمهم بخطورة هذه الخطوة.
في بيان أصدره اتحاد الجمعيات العربية (اتجاه)، قال إن ما يجري في النقب "هو سياسة تطهير عرقي إسرائيلية لعرب النقب، وتهدف إلى التخلص من الوجود العربي في النقب، وسيزداد نهمها العنصري الاستيطاني ما لم تقم هبة شعبية كفاحية لمواجهتها. ولكون هذه السياسة تطبق في النقب البعيد عن الأضواء؛ فإن المزراعين المنكوبين لا يتلقون أي شكل من أشكال التعويض.
خ.ز- ر.أ