سعدات:الاعتقال السياسي والتنسيق الأمني يمس بشرعية المقاومة

27 يناير، 2012 - 06:01pm

شبكة أجيال الإذاعيةARN_ عد الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين النائب الأسير أحمد سعدات، سياسة الاعتقال السياسي والتنسيق الأمني والرضوخ للإملاءات الإسرائيلية والأمريكية بمثابة انتقاص وتجاوز لكل قواعد وأخلاقيات العمل الوطني ماسة شرعية المقاومة،وتقديم العشرات حريتهم لسنوات مفتوحة وطويلة في سجون الاحتلال ثمنا لها.

وقال سعدات في رسالة له من عزله في سجن نفحة اليوم الجمعة، في ذكرى مرور عشرة أعوام على اعتقاله على أيدي أجهزة أمن السلطة الفلسطينية: "موقفي هذا هو دعوة بل صرخة لوقف الاعتقال السياسي على خلفية الانتماء أو مقاومة الاحتلال وخاصة أن هذه السياسات لا زالت مستمرة بل وتوسع نطاقها على خلفية الانقسام".

وقد وصف المفاوضات التي تجري حاليا تحت أي مسمى بأنها افتقدت للمرجعية المتوازنة المستندة إلى قرارات الشرعية الدولية، وأخفقت ووصلت إلى طريق مسدود بل وشكلت غطاءً لجرائم الاحتلال ضد الشعب والأرض والمقدسات.



وعد سعدات أن بديل الشعب الفلسطيني هو صياغة برنامج يرتكز على المقاومة والثقة في قدرة شعبنا على تحقيق الانتصار، ويرتكز في أدواته للنضال السياسي والدبلوماسي على نقل ملف القضية إلى الأمم المتحدة ومرجعية قراراتها، وتحميل المجتمع الدولي لمسئوليته.

ر.ط-ر.أ