
ونقلت الصحيفة عن مسئول عسكري رفيع المستوي في وزارة الحرب الاسرائيلية قوله :" ليس هناك أدنى شك بأن استخدام قذائف الفسفور الأبيض سيتسبب في أضرار كبيرة لصورة إسرائيل أمام العالم، لأن عددا من المنظمات غير الحكومية التي تدعي أن استخدامه جريمة حرب".
من جانبها زعمت السلطات الاسرائيلية أن استخدام الجيش لقذائف الفسفور في عملية "الرصاص المصبوب" كان تماشياً مع القانون الدولي وأن ذلك السلاح لم يكن حارقاً ويمكن استخدامه في المناطق المأهولة بالسكان، موضحة أن استخدامه يكون في مساعدة القوات البرية خاصة في المناطق العمرانية مثل غزة ولبنان.
وفي ذات السياق فقد كانت الصحيفة ذاتها قد كشفت سابقاً، بأن هيئة الأركان العامة قد أصدرت تعليماتها للقيادة الجنوبية باستكمال الاستعدادات لعملية واسعة النطاق في قطاع غزة في غضون الأشهر المقبلة.
من الجدير بالذكر أن مادة الفسفور الأبيض تنفجر في الجو وتوزع 116 رأساً متشعبة وتتكون على شكل أوتاد ثم تسقط على الأرض وتستمر في إخراج الدخان، لافتة أن الجيش أطلق عدداً من القذائف عيار 100 ملم والتي تستخدم في توفير الغطاء لتحركات القوات أو لتحديد الأهداف والذي يعتبر سلاحاً محرماً دولياً.
ر.ط-ر.أ