
شبكة أجيال الإذاعية ARN- انتهت الجولة السادسة والأخيرة، من المفاوضات "الاستكشافية" بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، الليلة الماضية في عمّان، دون تحقيق أي تقدم باتجاه استئناف المفاوضات المباشرة، بسبب رفض إسرائيل وقف الاستيطان.
وأعلن مسؤول فلسطيني مطلع، على الاجتماعات الفلسطينية الإسرائيلية في حديث لوكالة الصحافة الفرنسية، نهاية الاجتماعات الاستكشافية، التي استمرت عدة أسابيع عقدت خلالها ست جولات دون نتائج.
ومساء الأربعاء، أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، أنه سيتوجه الأسبوع المقبل إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية والأردن؛ بهدف تحريك مفاوضات السلام المتعثرة.
ووصفت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون، محادثات عمان قبيل لقائها رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو في القدس، بأنها تشكل "فرصة مهمة" لتحريك عملية السلام المتعثرة بين الطرفين.
وقال الرئيس عباس، إن الحكومة الإسرائيلية لا تزال ترفض الاعتراف بحدود الدولة الفلسطينية، فيما يمثل رفضاً لإعلان السلطة قبول العودة للمفاوضات.
على الجانب الآخر، ادعت مصادر سياسية في تل أبيب بأن الفلسطينيين رفضوا أن يقوم مسؤول عسكري إسرائيلي كبير بعرض تصور حكومته، لحلّ الملف الأمني، ما يشكل دليلاً واضحًا على عدم الرغبة في تعميق المفاوضات، ونقلها إلى مراحل عملية، على حد التعبير.
واتهمت المصادر، الجانب الفلسطيني بأنه يتحدث عن السادس والعشرين من هذا الشهر كموعد لوقف اللقاءات الثنائية سعيًا لاتهام إسرائيل، بأنها المسؤولة عن فشل الجهود الأردنية.
من جانب آخر، نقلت صحيفة القدس العربي عن مصادر فلسطينية وصفتها بالمطلعة، بأن الرئيس أبو مازن والملك الأردني عبدالله الثاني، توافقوا على إمكانية إجراء مفاوضات عن بعد، بين الفلسطينيين والإسرائيليين برعاية الأردن، وذلك في ختام جولة المفاوضات الاستكشافية التي عقدت خلال الأسابيع الماضية في عمان.
وأشارت المصادر، بأن الرئيس أبو مازن، وافق على طلب الأردن مواصلة رعايتها للمفاوضات عن بعد مع إسرائيل، لآذار المقبل الذي حدده رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، موعداً لانتهاء المفاوضات الاستكشافية بشأن ملفي الحدود والأمن، ملمحاً إلى إمكانية أن يقدم الرد الإسرائيلي في آذار المقبل، بشأن حدود الدولة الفلسطينية المنتظرة.
هذا ونقلت صحيفة معاريف الإسرائيلية، أن المسؤولين الفلسطينيين قد يوافقون على مواصلة المحادثات مع إسرائيل من دون اشتراط وقف الاستيطان، كما قد يوافقون على إرجاء مساعيهم في الأمم المتحدة للحصول على عضوية كاملة لفلسطين، مقابل إطلاق سراح نحو 150 أسيراً.
خ.ز- ر.أ