
شبكة أجيال الإذاعية ARN- اتفق على مجموعة من الآليات؛ لتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية في الاجتماع الأخير، الذي ضم ممثلين عن مختلف القوى في العاصمة الأردنية عمّان، دشن لمرحلة جديدة في عمل المنظمة التي ظل أداؤها محل انتقاد من قبل بعض الفصائل، خصوصاً حركتي حماس والجهاد الإسلامي.
بيد أن ما اتفق عليه، لا يعدو كونه البداية فقط، أما استكمال المسيرة فتواجهه مجموعة من العقبات، يقف البرنامج السياسي في مقدمتها، بحسب الدكتور ابراهيم أبراش أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأزهر بغزة، إن الخطوة إيجابية، لأنه كان يتم النظر إلى حركة حماس كبديل عن منظمة التحرير.
وأكد الدكتور أبراش، أن النتائج التي يمكن الحصول عليها في حال انضمام كافة القوى في إطار منظمة التحرير، ستحدث تغيراً استراتيجياً في العلاقة مع الاحتلال، لكنه حذر من تحويل لقاءات لجنة تفعيل منظمة التحرير إلى مجرد تكتيك سياسي للقوى الفلسطينية فحسب.
خ.ز- ر.أ