
يتجه بعض المقدسيين إلى "وقف" عقاراتهم لصالح الأوقاف الإسلامية، بمعنى التنازل عن ملكية العقار سواء كان عمارة أو أرض للأوقاف مع ضمان حرية الانتفاع منه، الأمر الذي يحميها من التسريب للمستوطنين.
وأوضح القاضي في المحكمة الشرعية في القدس محمد سرندح في مقابلة مع "رام الله FM" أن هناك أكثر من 1300 وقف ذرّي في محيط المسجد الأقصى المبارك في القدس، تنازل أصحابها عنها لحمايتها.
وأضاف أن هناك المزيد من الأوقاف الذرية في أحياء المدينة وبلداتها مثل سلوان والعيساوية وواد الجوز والثوري وغيرها.
ولفت إلى أن الوقف الذري يعني أنه لا يمكن بيع أو شراء هذه العقارات ولو مرت مئات السنين على الوقف، وفي ذات الوقت، يمكن لذرية الواقف أن ينتفعوا من العقار بسكنه أو تأجيره.
المزيد في مقابلة القاضي سرندح..
ن.أ-ر.أ