
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ قضت محكمة الصلح في رام الله ببراءة الصحفي جهاد بركات من تهمة "التواجد في ظروف مشبوهة" التي وجهت له عقب تصويره موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله على حاجز "عناب" العسكري في شهر تموز الماضي.
كان الأمن الفلسطيني اعتقل الصحافي جهاد بركات، ولكن أفرج عنه بعد 4 أيام بقرار من النيابة العامة، بضمان "مكان إقامته في رام الله"، من أجل متابعة قضيته.
وأكد بركات في مقابلته مع "أجيال" بأن قرار المحكمة اليوم بالغ الأهمية انطلاقاً من أنه اعتبر تتبع أخبار الشخصيات العامة من الحريات وضمن مفهوم الديمقراطية، كما يندرج ضمن الرقابة على عمل الشخصيات العامة، وفي حالته أنه كان بمركبة عمومية وبمكان عام ولم يقتحم خصوصية الشخصية العامة.
كما فند القاضي ادعاء تتبع موكب رئيس الوزراء، واعتبر إجراءات الاعتقال باطلة وحصلت بدون مذكرة توقيف وعليه كل الإجراءات التي تتلوها باطلة.
وفي مقابلته مع "أجيال" سرد بركات الظروف التي مر بها منذ لحظة اعتقاله قرب حاجز "عناب" وما تبعها من ظروف الاحتجاز والتحقيق والمحاكمة.
فيديو للمحاميين علاء فريجان ومهند كراجة والصحفي بركات بعد النطق بالحكم..
ن.أ-ر.أ