
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ أكد رئيس الحركة الاسلامية في الداخل رائد صلاح على أن "الحركة الإسلامية ستبقى، وسيزول الاحتلال الإسرائيلي"، بعد قرار الاحتلال إخراج الحركة عن القانون.
وأضاف صلاح في كلمة له أمام تجمع بإحدى ساحات مدينة أم الفحم عقب صلاة الجمعة، احتجاجاً على قرار الحكومة الإسرائيلية حظر الحركة الإسلامية: "اليوم اجتمعنا في هذه الساحة، وفي القريب العاجل سنجتمع هنا في ساحة الحافلات لنركب حافلات النصر إلى المسجد الأقصى المبارك".
وجاء الاعتصام عقب مسيرة جابت شوارع المدينة، وهي إحدى المسيرات التي نظمتها الحركة في قرى " كفر كنا، كفر مندا، طرعان، البعينة، دبوري" داخل الخط الأخضر نصرةً للحركة الاسلامية واحتجاجاً على قرار الحكومة الإسرائيلية حظرها.
وحمل المشاركون في المسيرات، رايات الحركة الإسلامية ويافطات كتب عليها "لا لحظر الحركة الإسلامية"، و"يا أقصى لن تبقى وحيدا"، كما رددوا هتاف "بالروح بالدم نفديك يا أقصى".
وفي إشارة إلى إنضمام ممثلين عن قوى وأحزاب أخرى في الاعتصام والمسيرات، قال الشيخ صلاح "أمام هذه الوحدة القوية والدائمة يستطيع الإنسان أن يشعر أنه إذا دخل السجن، فسيدخله مستريحاً، لقد ترك وراءه وحدة قوية وحتى لو أكرمه الله الشهادة، سيستشهد وهو مستريح لأنه ترك وراءه وحدة قوية".
وفي تحدٍ للقرار، قال الشيخ صلاح "أعلنها بلا تردد وبلا تلعثم، كنت رئيسا للحركة الإسلامية، وسأبقى رئيساً للحركة الإسلامية، أدافع عن ثوابتها وعن رسالتها ودورها، وأنتصر لها ولوجودها بإذن الله، حتى يأذن الله تعالى بخير من عنده".
ومن جهته، قال النائب العربي في الكنيست جمال زحالقه، "نتصدى لهم (الإسرائيليين) بوحدة صف ولن نسمح بالاستفراد بالحركة الإسلامية".
وكانت الحكومة الإسرائيلية، قد أعلنت في بيان مكتوب الإثنين الماضي "حظر الفرع الشمالي للحركة الإسلامية في إسرائيل، واعتباره تنظيماً محظوراً".
ن.أ-ر.أ