
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ صدرت ردود حذرة تعقيباً على إشادة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بالاقتراح الذي قدمه الأردن لتهدئة الأوضاع باخضاع الحرم القدسي للرقابة الدائمة بكاميرات الفيديو.
ووصف وزير الخارجية رياض المالكي المقترح بأنه "فخ إضافي" متهماً إسرائيل بالتخطيط لاستغلال مثل هذه اللقطات للقبض على المصلين والمرابطين الذين يتصدون لاقتحامات المستوطنين.
من جانبها، أكدت حركة حماس على رفضها لتصريحات كيري التي أعلن فيها التزام نتانياهو بـ"السماح للمسلمين بالصلاة في الحرم وغير المسلمين بزيارته"، معتبرة أن التصريحات محاولة أميركية لإنقاذ نتانياهو وحكومة الاحتلال من أزمتها في مواجهة الهبة.
بدوره قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات، إن الرئيس محمود عباس أبلغ الوزير كيري بضرورة البحث عن جذور الأزمة والمتمثلة في استمرار الاحتلال.
وكان الملك الأردني عبد الله الثاني رحب بتصريحات نتانياهو حول "الالتزام باحترام ترتيبات الوضع القائم وعدم تغييرها في المسجد الأقصى"، قائلاً إن هذا الالتزام يجب أن ينفذ على أرض الواقع.
بدوره توقع مدير مركز القدس للدرسات السياسية في عمان عريب الرنتاوي أن لا تؤثر تفاهمات جون كيري حول المسجد الأقصى على مسار الاحداث الميدانية، لأن التفاهمات خاطبت جزئية واحدة من المشهد الفلسطيني المعقد، وأهملت المسار الكارثي الذي يعتري الفلسطينيين في كافة جوانب حياتهم.
المقابلة التالية مع الرنتاوي يحلل التفاهمات وتأثيرها على التصعيد ..
ن.أ-ر.أ