
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ قالت صحيفة "هآرتس" العبرية إن الرئيس محمود عباس أكد خلال محادثات اجراها الأسبوع الماضي، بأنه لا ينوي الاعلان في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة تفكيك السلطة الوطنية أو الغاء اتفاقيات "اوسلو" و"اعادة المفاتيح" الى اسرائيل.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول اسرائيلي بأن دبلوماسيين اوروبيين توجهوا للرئيس وطلبوا منه توضيحاً في اعقاب ما نشر حول نيته الاعلان عن الغاء اتفاقيات "اوسلو" أو تفكيك السلطة، الا أنه طمأن الدبلوماسيين الاوروبيين وقال إنه لا ينوي القيام بخطوات كوقف التنسيق الأمني مع اسرائيل.
وكان الرئيس أعلن قبل أيام نيته "القاء قنبلة" خلال خطابه في الأمم المتحدة، وأضافت أنه على الرغم من عدم طلب عباس ذلك الا أن بعض الدبلوماسيين الاوروبيين اطلعوا حكومة تل أبيب على التطمينات.
ووصل الرئيس أمس إلى باريس في زيارة تستغرق ثلاثة ايام، سيلتقي خلالها الرئيس الفرنسي ووزير الخارجية، بعد إعلان فرنسا نيتها تقديم مشروع قرار لمجلس الأمن في الموضوع الاسرائيلي– الفلسطيني، واستبدلت اقتراحها بتشكيل مجموعة دولية داعمة لعملية السلام.
ن.أ-ر.أ