
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ يعد امتحان التوظيف الذي تعقده وزارة التربية والتعليم في كل عام أقوى مؤشر على الهوة الهائلة ما بين مخرجات التعليم ومتطلبات السوق، وهي الظاهرة التي قتلت تشخيصا ولكن خطط الحل ظلت مبادرات فردية بعيدة عن السياسات العامة التي تطال المجتمع ككل.
هذا العام تقدم 43 ألف طالب وطالبة للتنافس على بضع مئات من الوظائف وبعض الخريجين خاصة في العلوم الانسانية تقدموا للامتحان للمرة العاشرة دون ان يحالفهم الحظ.
وتحاول بعض الجامعات ان تنفرد بتخصصات تتجاوز هذه الهوة بحيث تعتمد أساليب تدريس تجمع ما بين الجانب النظري وسوق العمل في وقت واحد. ومن بين تلك التخصصات برنامج الدراسات الثانئية في جامعة القدس
وقال د. طارق أبو ليل، العميد المؤسس للدراسات الثنائية في جامعة القدس في حديث لأجيال إن هذا البرنامج مطبق في الجامعات الألمانية منذ 40 عاما، وسيبدأ في جامعة القدس بتخصصي الهندسة الكهربائية وتكنولوجيا الملعومات.
المزيد من التفاصيل في مقابلة د. طارق أبو ليل، العميد المؤسس للدراسات الثنائية في جامعة القدس
ر.ق-ر.أ