
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ يصر البيت الابيض على عدم تجاهل تصريح زعيم حزب "الليكود" بنيامين نتانياهو الفائز بالانتخابات، بأن الدولة الفلسطينية لن تقوم خلال فترة حكومته المتوقع أن يتلقى غداً كتاب تكليف بتشكيلها من جديد.
وفي هذا السياق، كتبت صحيفة "اسرائيل اليوم" العبرية بأن خطاب رئيس طاقم البيت الأبيض دينيس مكدونو، في مؤتمر "جي ستريت" شرح أسباب استصعاب إدارة أوباما عن تقبل توضيحات نتانياهو، قائلاً: "نؤمن بأن الطريق لضمان امن إسرائيل تمر عبر دفع السلام مع الفلسطينيين واقامة دولتين تعيشان الى جانب بعضهما بسلام وامن".
واضاف أن واشنطن كرست طاقة كبيرة لتطبيق حل دولتين، الا أن تصريح نتانياهو كان مقلقاً، ويطرح علامات استفهام حول التزامه بالعملية السلمية لا يمكننا بكل بساطة التظاهر بأنه لم يقل ذلك.
ونفى مكدونو بشدة أن يكون الرد الامريكي على القضية جزء من "مسألة شخصية" ضد نتنياهو، مشيراً إلى أن "الالتزام بحل الدولتين مسألة أساسية في سياستنا الخارجية. هذا هو الطريق الوحيد لضمان مستقبل اسرائيل كدولة يهودية وديموقراطية".
وعلى غرار الرئيس اوباما، رسم مكدونو الاتفاق المستقبلي، وقال: "نحن نعرف كيف يجب ان يكون الاتفاق في نهاية الأمر. سيقوم على أساس حدود 67 مع تبادل متفق عليه للأراضي، ومع ترتيبات امنية مناسبة. الاحتلال المتواصل منذ 50 سنة، يجب ان ينتهي".
ن.أ-ر.أ