
شبكة أجيال الإذاعيةARN_ يعتقد الخبير في شؤون الاتتصالات وتكنولوجيا المعلومات صبري صيدم، بأن الصداقة الإفتراضية عبر وسائل التواصل الاجتماعي بدأت تطغى على الصداقة الحقيقية في أرض الواقع.
وأضاف صيدم في مقابلة مع "أجيال" بأنه لا يتوجب علينا الخوف من "الصداقة الإفتراضية" بحكم وجودها الفعلي، مع الإنتشار الكثيف لوسائل الاعلام الإجتماعية.
من جانبة، يقول خضر رصرص اخصائي نفسي كلينيكي والمدير التنفيذي في مركز علاج وتاهيل ضحايا التعذيب، إن: "الادمان على الصداقة الافتراضية تسلخ الانسان عن مجتمعه، ويصبح يتعامل مع المحيط الموجود معه من مبدأ الحاجة اليومية له ليعود بعدها لحياته "الافتراضية" الخاصة".
وأضاف الدكتور رصرص في مقابلة هاتفية مع "أجيال" بأن الصداقة الافتراضية تجعل الشخص برسم ويختار صفات الأشخاص الذي يردهم، ويتقبلهم بهذه الصورة "الافتراضية" المغايرة للمجتمع الواقعي.
لمعرفة المزيد حول هذا الموضوع في مقابلة التالية من برنامج "المجلة المنوعة" مع ميسون مناصرة ..
م.ب//ن.أ-ر.أ