
شبكة أجيال الإذاعية ARN- قمعت قوات الاحتلال اليوم السبت، مسيرة سلمية نظمتها اللجان الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان جنوب الضفة، احتجاجا على استمرار إغلاق الطريق الرابطة بين بلدتي صوريف والجبعة شمال غرب الخليل، واحتجاجا على اعتداءات الاحتلال.
وأفادت وكالة الأأنباء الرسمية، بأن جنود الاحتلال اعتدوا بالضرب المبرح وبأعقاب البنادق على المشاركين، واستخدموا غاز الفلفل، وأطلقوا قنابل الصوت والغاز صوبهم، ما أدى الى إصابة العشرات جراء ذلك.
وأوضح المحتجون أن هدف المسرة هو تسليط الضوء على سياسات الحصار والإغلاق التي يواصل الاحتلال فرضها خاصة في المناطق المحاذية للمستوطنات، واحتجاجا على استيلاء الاحتلال قبل عدة أيام على 2000 دونم من أراضي البلدة، وعزلها بأسلاك شائكة في ساعات الليل لصالح توسيع المستوطنات المقامة على اراضي المواطنين شمال غرب الخليل.
كما احتجزت قوات الاحتلال عددا من نشطاء اللجان الشعبية اثناء المسيرة، عرف منهم، أحمد الحيح، ولؤي غنيمات، وكلاهما من بلدة صوريف.
كما طالب المتظاهرون، بإزالة البوابة الفاصلة بين بلدة صوريف والجبعة، التي أقامتها قوات الاحتلال منذ أربعة عشر عاما لفصل البلدتين عن بعضهما.
خ.ز- ر.أ