
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ قال الناطق باسم وزارة الصحة أسامة النجار إن حل مشكلة مشافي القطاع يأتي من خلال توريد كافة مداخيل هذه المستشفيات للوزارة، أو بدفع الأموال للشركات التي تقدم خدماتها للمستشفيات مباشرة.
واعتبر النجار في تصريحات صحفية اليوم الاثنين، أن الأزمة القائمة في مشافي غزة مفتعلة وبإمكان القائمين عليها حل الأزمة من خلال دفع جزء من المستحقات المالية للشركات من الأموال التي يتم جبيها من المواطنين لقاء الخدمات لتي تقدمها الوزارة.
وأشار إلى أن حجم الرسوم التي تجنيها المستشفيات من المراجعين تبلغ قيمتها 400 ألف شيقل شهرياً، ما يغطي جزءاً كبيراً من مستحقات الشركات، قائلا :" لو دفع القائمون على المستشفيات جزءاً من هذه الأموال، فإن الشركات ستستمر في تقديمها للخدمات".
وأوضح النجار أن الوزارة شكلت لجنة من أربعة أشخاص تعنى بإدارة وضع القطاع، وعلى اللجنة إدارة الوضع وإبلاغ الوزير أولاً بأول بما يدور وليس من خلال وسائل الإعلام، أو تجييش الاحتجاجات غير الشرعية وغير القانونية من قبل حركة حماس وهذا أمر مرفوض كلياً.
وأكد على أن موازنة الحكومة للعام 2014 لا يوجد بها بند مالي يتحدث عن تغطية هذه النفقات، لأن حماس كانت تقوم بتغطيتها أولاً بأول، مع أن الحكومات على مدار 7 سنوات كانت تدفع الوقود وتنقل الأدوية للقطاع، مضيفاً أن حركة حماس كانت تجبي ثمن الكهرباء والوقود والأدوية من المواطنين ولم يتم استرداد أي مبلغ مالي لخزينة الدولة، ناهيك عن فواتير المقاصة التي لا زالت متراكمة حتى الآن.
وكانت شركة "سطركو" للأغذية التي تقدم وبالتعاقد مع مستشفى الشفاء الطبي الوجبات الغذائية للمرضى الماكثين فيه، أعلنت إضراباً مفتوحاً عن العمل وأوقفت كافة خدماتها للمشفى ابتداءً من يوم السبت الماضي، احتجاجاً على عدم صرف حكومة الوفاق الوطني لمستحقاتها منذ ما يزيد عن 4 شهور.
من جانبة، كان المتحدث باسم الوزارة في غزة أشرف القدرة ناشد المجلس التشريعي وحكومة التوافق والمؤسسات الإغاثية بالتدخل لمساعدة المشافي التي تعاني من نقص الأدوية والوقود وتوقف خدمات النظافة وتقديم الوجبات للمرضى.
وأعرب القدرة عن استغرابه من تصريحات النجار، قائلاً إنها تتنافى مع تصريحات وزير الصحة جواد عواد لوسائل الإعلام والتي وعد فيها بأن يرسل وفداً إلى غزة للعمل على حل المشاكل التي تعانيها ومن بينها أزمة شركات التغذية، للعمل على حلها ودفع المستحقات.
ن.أ-ر.أ