
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ تشهد محافظة سلفيت، هذه الايام، نشاطا استيطانيا يتركز في أربعة مواقع، بهدف بناء المزيد من الشقق الاستيطانية وتهيئة الأرض وفتح الطرق لجلب المزيد من المستوطنين.
وقال الباحث في شؤون الاستيطان بسلفيت خالد معالي في حديث لأجيال إن قوات الاحتلال تقوم باعمال تجريف في محيط مستوطنة "اريئيل" المقامة على اراضي المواطنين شمال سلفيت لتوسعة مباني ما يسمى بجامعة "اريئيل"، وفي مستوطنة "بروخين" شمال بلدة بروقين، وكذلك في مستوطنة "رفافا" غرب بلدتي حارس ودير استيا، وفي مستوطنة "ليشم" غرب كفر الديك.
وأضاف معالي أن النشاط الاستيطاني يمتد كذلك الى بقية المستوطنات الـ 24 التي تحيط بـ 18 من قرى وبلدات سلفيت وتشطرها إلى شطرين وأربعة كانتونات، وتعمل على تقسيمها وتمزيقها وإضعافها اقتصاديا وزراعيا واجتماعيا عبر تكثيف الاستيطان الذي يستهدف أكثر من 70 % من أراضي المحافظة الزراعية الخصبة والمراعي.
وأشار معالي إلى أن الاحتلال يقوم باعمال بناء استيطاني كبير جدا في المحافظة بعيدا عن الاعلام، مضيفا أن سلفيت تأتي في المرتبة الثانية بعد القدس في عملية الاستهداف الاستيطاني، نظرا لان الاحتلال ينظر إليها نظرة إستراتيجية من ناحية وقوعها فوق اكبر حوض مائي، وتتوسط الضفة، وقربها من مدن المركز في اسرائيل.
وأكد معالي أن ما تقوم به سلطات الاحتلال فوق أراضي سلفيت وبقية أراضي الضفة والقدس يخالف القانون الدولي العام والخاص واتفاقية جنيف الرابعة، التي لا تجيز تغيير معالم الأرض المحتلة أو بناء مدن أو قرى أو مؤسسات تابعة لدولة الاحتلال فوقها مهما كانت الحجج والذرائع.
مقابلة الباحث في شؤون الاستيطان بسلفيت خالد معالي
ر.ق-ر.أ