الرئيس: دقت ساعة إستقلال فلسطين وفق القرارات الدولية

الرئيس: دقت ساعة إستقلال فلسطين وفق القرارات الدولية

26 سبتمبر، 2014 - 07:09pm

شبكة أجيال الإذاعية ARN_ أكد الرئيس محمود عباس على وجود إنهاء آخر في العالم، وأن "ساعة إستقلال فلسطين دقت"، داعياً المجتمع الدولي لتبقى مشروع قرار ستتقدم به فلسطين والمجموعة العربية لإنهاء الإحتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية المحتله عام 1967.

وقال الرئيس من على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ 69 إن فلسطين والمجموعة العربية أجرت إتصالات مكثفة مع مختلف المجموعات الإقليمية لتقديم مشروع قرار لاعتماده في مجلس الأمن الدولي حول النزاع الفلسطيني- الإسرائيلي وللدفع بجهود تحقيق السلام.

وبين أن المسعى يهدف لإنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية على كامل الأراضي التي احتلت في العام 1967 إلى جانب دولة اسرائيل، وحل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين على أساس القرار 194 كما ورد في المبادرة العربية للسلام مع وضع سقف زمني محدد لتنفيذ هذه الأهداف.

مشدداً على أن هذا القرار سيرتبط باستئناف فوري للمفاوضات السلمية لترسيم الحدود والتوصل لاتفاق تفصيلي شامل وصياغة معاهدة سلام بينهما، مشيراً إلى أن المصادقة على القرار ستكون تأكيداً على تسمية العام بـ "عاماً دولياً للتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي سيواصل نضاله وصموده وسينهض شجاعاً وقوياً من بين الركام والدمار".

وأوضح الرئيس بأنه من المستحيل العودة إلى دوامة مفاوضات تعجز عن التعامل مع جوهر القضية، مضيفاً أنه لا صدقية ولا جدوى لمفاوضات تفرض إسرائيل نتائجها المسبقة بالاستيطان ولا يكون هدفها المتفق عليه إنهاء الاحتلال.

وقال رئيس: "لقد خاطبتكم في هذه القاعة في مثل هذه الأيام العام 2012 وحذرت من أن دولة الاحتلال الاستيطاني تعد لنكبة جديدة للشعب الفلسطيني، وناشدتكم: امنعوا وقوع نكبة جديدة، ادعموا إقامة دولة فلسطين الحرة المستقلة الآن"، مشدداً على أن الشعب الفلسطيني متمسك بحقه المشروع في الدفاع عن نفسه أمام آلة الحرب الإسرائيلية، ومتمسك بحقه المشروع في مقاومة الاحتلال العنصري الاستيطاني الإسرائيلي.

لافتاً إلى أن الشعب الفلسطيني لن ينسى ولن يغفر، ولن يسمح بأن يفلت مجرمو الحرب من العقاب.

وقال: "فلسطين ترفض أن يكون حق شعبها في الحرية رهينة لاشتراطات عن أمن إسرائيل، شعب فلسطين هو من يحتاج في الحقيقة إلى الحماية الدولية الفورية وهو ما سنسعى إليه من خلال المنظمات الدولية، ويحتاج إلى الأمن وإلى السلام قبل أي أحد آخر".

وفي سياق قريب، أكد الرئيس بأن مواجهة الإرهاب يتطلب أكثر من المواجهة العسكرية الصارمة، ويستلزم في المقام الأول بناء استراتيجية شاملة مصداقة لتجفيف منابع الإرهاب واجتثاث جذوره في جميع المجالات السياسية والفكرية والاقتصادية والاجتماعية في منطقتنا، وتتطلب وضع أسس صلبة لتوافق عملي يجعل محاربة جميع أشكال الإرهاب وفي كل مكان مهمة جامعة يتصدى لها تحالف الدول وتحالف الشعوب وتحالف الحضارات.

مطالباً في هذا السياق، بانهاء الاحتلال الإسرائيلي لبلادنا الذي يعد بوقوعه وباستمراره وبممارساته شكلاً بشعاً من إرهاب الدولة ودفيئة للتحريض والتوتر والكراهية.

ن.أ-ر.أ