
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ قال الرئيس محمود عباس إنه سيطرح على الأمم المتحدة خلال زيارته الحالية للولايات المتحدة، جدولاً زمنياً جديداً لمحادثات السلام، مضيفاً أن المفتاح يكمن بالموافقة على ترسيم حدود الدولتين.
جاء ذلك خلال محاضرة ألقاها لطلبة جامعة "كوبر يونيون" في نيويورك على هامش مشاركته في أعمال الدورة الـ69 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
ودعا الرئيس عباس رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو لصنع السلام وإنهاء الاحتلال، قائلاً: "أتمنى أن لا يتوقع جيراننا الإسرائيليون من الشعب الفلسطيني أن يعيش في ظل نظام تمييز عنصري، إذ لا يمكن القضاء بالقوة على رغبة الشعب الفلسطيني الذي يتطلع للسلام والحرية والاستقلال، نحن الشعب الوحيد على الارض الذي لا يزال يعيش تحت الاحتلال".
وأضاف أنه وبموجب القانون الدولي لا يحق لإسرائيل الاستيلاء على هذه الاراضي، وأن السرقة المستمرة لأرضنا هي المشكلة الجوهرية الأكثر إلحاحاً، وفهي تعرقل التوصل إلى سلام عادل ودائم مع فلسطين، مذكراً بكلمات قالها الرئيس الراحل كيندي: "لا يمكننا التفاوض مع هؤلاء الذين يقولون ما هو لي ملكي، وما هو لك خاضع للتفاوض".
وطالب المجتمع الدولي بعدم الاختباء وراء دعوات استئناف المفاوضات، دون إلزام الحكومة الاسرائيلية بوقف سرقة الأراضي، داعياً لتحمل مسؤولية توفير الحماية لشعبنا الذي يعيش تحت إرهاب المستوطنين وجيش الاحتلال والحصار المؤلم، وإن تحقيق الأمن يتطلب إنهاء الاحتلال والظلم.
وقال الرئيس أبو مازن: "وصلت إلى سن 79 عاماً، لا أعرف إذا ما كنت سأحمل بين يدي ثمرة السلام وأتذوق طعمها الحلو، ولكني على يقين تام بأنني حملت بين يدي ورأيت بأم عيني بذور السلام".
ن.أ-ر.أ