
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ قال الرئيس محمود عباس إنه تم التوصل لإتفاق مع الجانب الإسرائيلي حول موضوع الاستيراد والتصدير من وإلى القطاع، مشيراً إلى أنه يتم التحضير بشكل جيد لمؤتمر اعادة إعمار القطاع لإنجاحه وتقدم المواد اللازمة للاغاثة والمساعدات الطبية.
وأضاف الرئيس في مستهل حديثه باجتماع القيادة بمقر الرئاسة في مدينة رام الله إن وزير الشؤون المدنية حسين الشيخ ومندوب الأمم المتحدة أبرما اتفاقاً يسمح بدخول جميع المواد للقطاع، وتصدير ما يمكن تصديره للخارج بما يسهم في تخفيف الأعباء المعيشية على أهالي غزة.
وأوضح أن حكومة الوفاق الوطني مستعدة لاستلام المواد وايصالها للجهات التي تستحقها سواء كانت لها سلطة فعلية أو لم تكن، كاشفاً عن أن الحكومة تعد قوائم للمساعدة بما يضمن إرسال المساعدات للمستحقين.
وفي موضوع ذو صلة، نفى الرئيس جملة وتفصيلا صحة الأنباء التي تناقلتها بعض وسائل الإعلام حول قيامه ببحث موضوع التوطين في شبه جزيرة سيناء مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.
مضيفاً: "قيل بعد زيارتنا لمصر أنه جرى حديث مع الرئيس السيسي حول التوطين في سيناء، ولا أدري من أين جاءوا به وأؤكد لم يطرح اطلاقاً هذا الموضوع معه ولا مبرر ولا ضرورة لذلك، ونعرف موقف السيسي الرافض لهذا الموضوع".
وبين أن قضية التوطين في سيناء مطروحة منذ عام 1956م، عندما قيل بتوطين اللاجئين في غزة في سيناء وتوطين اللاجئين من الجولان في منطقة البوكمال، وفي حينه أثيرت حولها ضجة كبيرة إلا أن مصر لم تقبل ولم تضغ لذلك عندما أثير الموضوع في عهد مبارك، وهذه المسألة لم تطرح في مصر ولا في سوريا.
وتابع أن المسألة طرحت في عهد محمد مرسي وكان حديث جدي لكنها ما لبثت وانطفأت والسيسي عندما كان وزيراً للدفاع أصدر قراراً بتحريم بيع الأرض في سيناء وحصل الشيء نفسه تقريباً في عهد مبارك مع الشهيد ياسر عرفات عندما كنا نريد بناء مطار رفح وكان ينقصنا أمتار، وقال مبارك: لا استطيع إعطاء سنتمتر واحد من أراضي مصر، فالقضية انتهت ولم تبحث إطلاقاً ما استوجب التنويه.
ن.أ-ر.أ