
شبكة أجيال الإذاعيةARN_قالت وزارة المالية في بيان وصل أجيال إنها قامت بتحويل مخصصات الأسرى عن شهر آب للبنوك حسب الإجراء المعتاد.
وأضافت "إن الحكومة لا تتخلى عن المصروفات الخاصة بالأسرى داخل السجون، رغم الأزمة المالية الخانقة التي تمر بها الدولة، مضيفة أن التفاهمات التي كانت سارية مع ادارة السجون وشركة "CH.D.D" الإسرائيلية المعمول بها حالياً تشترط المساواة ما بين الأسرى الجنائيين والأسرى الأمنيين، و هذه التفاهمات بحق الخزينة لها ابعاد غير عادلة حيث أستبعد منها أسرى القدس وأسرى 1948، وإن مبلغ "الكنتينة" الشمولي الذي يقارب 3 مليون شيقل شهري يشتمل 800 ألف شيقل شهرياً يذهب إلى الأسرى الجنائيين ما يعادل حوالي 9 مليون شيقل سنوياً.
وبينت الوزارة أنها تعمل مع هيئة شؤون الأسرى والمحررين وكذلك بالتشاور مع الأسرى وجميع الأطراف ذات العلاقة من أجل اعادة تصويب آلية دفع " الكانتين" والعمل على وضع آلية جديدة تضمن الوصول الى أفضل البدائل التي تلبي احتياجات الأسرى وتحافظ على كرامتهم وتجنيبهم أي استغلال من أي طرف كان.
كان رئيس نادي الأسير قدورة فارس، طالب الجهات المختصة بدفع كنتينه الأسرى قبل أي شيء علماً أنه مبلغ بالمقارنة مع ما ينفق مبلغ زهيد، مطالباً بعدم التلكؤ وعدم ربطها بالرواتب، خاصة أن الكنتينه مخصصة لتلبية احتياجات الأسرى الأساسية وللطعام.
وأضاف لأجيال بأن الحديث عن صيغة أخرى لدفع الكنتينه يفترض أن يتم بالتوافق مع الأسرى في إطار حالة تشاور مع المؤسسات المعنية وذات الاختصاص ولا ينبغي أن يُتخذ هذا الموقف من قبل وزارة المالية، دون مراعاة بعض الأمور التي تتعلق بحياة الأسرى داخل السجون.
ر.ق-ر.أ