
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ قتل جيش الاحتلال فجر اليوم الثلاثاء، الشاب علاء محمد عودة في الثلاثينات من عمره، وهو أب لطفلين، بدم بارد على حاجز زعترة جنوب مدينة نابلس، زاعماً أن الشهيد عودة وهو من بلدة حوارة اطلق النار من مسدس على مجموعة من الجنود واصاب أحدهم بجراح طفيفة، وهو ما تنفيه روايات أهالي بلدته القريبة من مكان ارتكاب الجريمة.
وأكد رئيس بلدية حوارة معين ضميدي في مقابلة مع أجيال، بأن الشهيد عودة يتوجه في كل مساء لمدينة رم الله لإتمام بعض الأعمال حيث يملك محلاً لبيع الأجهزة الخلوية في البلدة، مضيفاً أنه استقل سيارة أجرة من بلدته وتوجه لحاجز حوارة ليستقل من هناك مركبة أخرى توصله لرام الله.
وشدد الضميدي على أن الجيش أقدم على اغتيال الشهيد علاء بدم بارد، وتلفيق مزاعم محاولته إطلاق النار على الجنود.
وأوضح أن سلطات الاحتلال لا تزال تحتجز الجثمان ولم تسلمه ذويه.
الجريمة كما يرويها رئس بلدية حوارة:
ن.أ-ر.أ