
شبكة أجيال الإذاعية ARN- كشف رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون أن لجنة مختصة تعكف على صياغة دستور جديد للفلسطينيين سيعرض للاستفتاء الشعبي بعد انتهاء صوغه.
وقال إنه سيتم الإعلان عن حكومة الوحدة الوطنية خلال ثلاثة أيام عقب عودة الرئيس الفلسطيني من جولته الخارجية.
وأشار الزعنون إلى أن الإطار القيادي الموقت للمنظمة سيعقد خلال ثلاثة أسابيع. مردفًا: سيتم التشاور مع القاهرة من أجل استضافة الاجتماع.
في سياق آخر، أكد الزعنون أنه سيتم تشكيل لجنة خاصة لتحديد الأماكن التي تسمح بإجراء انتخابات المجلس الوطني، مضيفًا "ستجري انتخابات في كل دولة يزيد تجمع الفلسطينيين فيها عن 25 ألف لاجئ".
إلى ذلك، نقلت وكالة أنباء "شينخوا" عن مصدر مطلع أن الرئيس عباس، طلب مهلة يومين لدرس قائمة الأسماء المقترحة لحكومة التوافق الفلسطينية التي قدمها له الأحمد.
وأوردت أن القائمة تضم 30 اسما قدمتها فتح و حماس، على أن يتم اختيار 15 منهم لشغل مناصب الوزراء في الحكومة التي ستنحصر مهمتها في رفع الحصار عن قطاع غزة، والتحضير للانتخابات الرئاسية والتشريعية التي من المفترض أن تتم بعد ستة شهور من الإعلان عن تشكيلها.
من جهته، قال أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح أمين مقبول، إن الرئيس عباس طلب عدم تسلمه رئاسة الحكومة "نظرًا إلى مهامه الكبيرة، على أن يتم تكليف شخصية مستقلة بالمنصب"، مشيرًا إلى أن رئيس الوزراء الفلسطيني الحالي رامي الحمدالله يعد أكثر الأسماء تداولا لرئاسة هذه الحكومة.
خ.ز- ر.أ