
شبكة أجيال الإذاعية ARN- أعلن الموقع الالكتروني للكنيست الإسرائيلي، أن اللجنة الداخلية التابعة له ستطرح مسودة قرار صلاة اليهود في المسجد الأقصى، وهو القرار الأول من نوعه والأكثر خطورة بنظر المراقبين على المسجد الأقصى.
وحسب مسودة القانون، فإنه يسمح لليهود حرية تأدية الطقوس والصلوات التلمودية في باحات ومرافق المسجد المبارك، بشكل علني دون أي قيود وإدخال كل لوازم الصلاة إلى داخل المسجد الأقصى، وإلزام شرطة الاحتلال توفير الحماية والحراسة لهم خلال ذلك، فضلاً عن فتح كافة بوابات المسجد الاقصى الرئيسية أمام اقتحامات المستوطنين وليس باب المغاربة وحسب، بالإضافة الى تمديد ساعات الاقتحامات على مدار اليوم.
من جانبه أوضح المستشار الأردني القانوني لشؤون القدس عبد الناصر نصار أن "اللجنة الداخلية المخولة بالنظر بسحب الوصاية الأردنية عن المقدسات سوف تتبنى اقتراح عضو الكنيست ريجيت المؤلف من شقين.. الأول يقضي بتقسيم المسجد الأقصى المبارك مكانياً وزمانياً، والثاني يقضي بمنع أي مظاهر المنع أو التصدي ﻹقتحامات اليهود أو صلواتهم في الحرم القدسي.
وأضاف نصار أن القرار "سيترتب عليه عقوبة مشددة بحق كل من يحاول التصدي لاقتحامات اليهود، ولو برفع الصوت بفرض غرامة مالية من المحكمة تصل إلى 50 ألف شيقل تدفع للمتضرر اليهودي الذي قد يمنع من إقتحام اﻷقصى أو أداء الصلاة فيه".
مقابلة عبد الناصر نصار..
خ.ز- ر.أ