شبكة أجيال الإذاعية ARN_ باتت جرائم القتل خبراً يوميا في نشرات الاخبار، أحدثها إقدام زوج على قتل زوجته في قاعة محكمة بيرزيت بسبب خلافات بينهما، بعدها بيوم، مقتل فتى على يد أعمامه وشقيقه في بيت سيرا بحجة تأديبه، لنسمع بعد ذلك عن العثور على جثة شاب من المزرعة الغربية في منزله بين قريتي ابو شخيدم وكوبر شمال رام الله، ليس انتهاءً بمقتل شاب بعد حرقه في بيت كاحل بالخليل، ليكتمل المسلسل أمس، بمقتل زوجة على يد زوجها في قلنديا.
وكافة الجرائم السالفة سجلت منذ بداية الشهر الحالي فقط، وتم القبض على الجناه الذين اعترفوا بفعلتهم، ولا يمكن الافصاح عن كافة الاجراءات.
من جانبة، أكد النائب العام عبد الغني العويوي في حديث لـ"أجيال" بأن هناك تزايداً في مؤشر العنف بشكل عام وليس ازدياد حالات القتل فقط، مشدداً على أن القتل لايشكل ظاهرة مخيفة في المجتمع.
وأضاف أن الخطورة تمكن في الطرق والقسوة التي ارتكبت بها هذه الجرائم، مشيراً إلى أن عدة أسباب تجتمع لتؤدي للجرائم منها البطالة والفقر وغياب الواعز الديني والانحدار الملموس في مجموعة القيم السامية، اضافة لوسائل التكنولوجيا الحديثة، معتقداً أن هذه المسائل يمكن علاجها بأخذ الحيطة والحذر والرفع من القيم السامية في المجتمع.
وعن الحلول، أشار العويوي لوجوب وضع سياسة جنائية واضحة فيما يتعلق بفرض العقوبة والتوقيف وعدم التسامح أو التساهل في التعاطي مع الجرائم في الاوساط العشائرية، خاصة عندما تقع الجرائم على السيدات، لافتاً في الوقت ذاته لوجود عقوبات رادعة كالاشغال الشاقة المؤبدة.
وفي مقابلة مع أجيال، بدء النائب العام حديثة عن الجريمة التي حصلت أمس في قلنديا:
ن.أ-ر.أ