مسيرة غضب برام الله نصرة للأسرى الإداريين

مسيرة غضب برام الله نصرة للأسرى الإداريين

09 مايو، 2014 - 03:05pm

شبكة أجيال الإذاعية ARN_ أدى مئات المواطنين صلاة الجمعة في ساحة بلدية البيرة؛ ايذاناً بانطلاق فعاليات التضامن مع الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام لليوم السادس عشر على التوالي مطالبين بإنهاء اعتقالهم الاداري دون محاكمة.

وشدد خطيب الجمعة على ضرورة التكاتف والتوحد خلف إضراب الأسرى الإداريين، حتى تحقيقهم النصر على الاحتلال وسياساته العنصرية، التي تحتجز حريتهم دون مبرر أو تهم واضحة ومحددة.

وعقب الصلاة انطلقت مسيرة صوب دوار المنارة في مدينة رام الله، رفعت خلالها أعلام الفصائل الوطنية والإسلامية والعلم الفلسطيني، وردد المشاركون فيها هتافات التأكيد على الوحدة الوطنية الفلسطينية، التي تجسدت عبر الخروج في مسيرة واحدة دعماً للأسرى المضربين.

من جانبة، أعلن وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع أن قيادة والشعب الفلسطيني لن تسمح لسلطات الاحتلال الاستفراد بالأسرى في هذه المعركة التي يخوضونها من أجل إنهاء سياسة الاعتقال الإداري، التي لا تستند إلى قانون أو تهمة واضحة، وإنما هي نهج تنفرد فيه دولة الاحتلال من بين دول العالم.

واعتبر أن المشاركة الجماهيرية الواسعة، في صلاة الجمعة، وفي المسيرة استفتاء شعبياً ورسالة للعالم بأن حرية الأسرى، وحرية فلسطين هي القضية الأساسية، ودون رفع معاناتهم لن يكون سلام أو استقرار.

محملاً حكومة الاحتلال المسؤولية عن الجريمة التي ترتكب بحق الأسرى المضربين وفرض عقوبات عليهم عبر منع الملح عنهم، ومنعهم من زيارة المحامين، وتشتيتهم عبر السجون وتحويلهم إلى العزل، داعياً للوقوف خلف الأسرى في هذه المعركة الحاسمة.

بدوره، قال رئيس نادي الأسير قدورة فارس إن الأسرى الإداريين علقوا الجرس وأمامنا فرصة لدفن هذا القانون العنصري، مبينا أن الجماهير هي التي ستحسم انتصار الأسرى الإداريين وإنهاء قانون الاعتقال الإداري.

ن.أ-ر.أ