
(شبكة أجيال)- أعلنت لجنة الأصدقاء الأمريكية للخدمات (AFSC) تنظيم المباراة النهائية لبطولة "أهداف من أجل غزة" (Goals for Gaza)، الخميس، بمشاركة لاعبي أندية من قطاع غزة، في فعالية تهدف إلى تسليط الضوء على واقع الرياضيين الفلسطينيين في ظل الحرب المستمرة على القطاع.
وقالت اللجنة، في بيان لها، إن المباراة النهائية تُقام عند الساعة الخامسة مساءً بتوقيت غزة، وستُنقل مباشرة عبر الإنترنت، يعقبها مؤتمر صحفي، فيما سيكون بإمكان الصحفيين في غزة حضورها ميدانياً في مدينة غزة، من خلال التواصل مع لجنة الأصدقاء الأمريكية للخدمات (AFSC) للحصول على تفاصيل الموقع، وتنظم الفعالية اللجنة، وهي منظمة كويكرية تعمل في فلسطين منذ عام 1948.
وأُطلقت البطولة بالتزامن مع بطولة كأس العالم 2026، بهدف إيصال رسالة مفادها أن الرياضيين الفلسطينيين، رغم ما تعرضوا له من فقدان لزملائهم ومنازلهم وملاعبهم، ما زالوا متمسكين بحقهم في الحياة وممارسة الرياضة.
وقال مدير مكتب اللجنة في غزة وأحد منظمي البطولة:"يتابع ملايين الأشخاص حول العالم كأس العالم، وأردنا أن نربط بينهم وبين الواقع الذي يعيشه الناس في غزة. نريد أن نوجه رسالة إلى العالم مفادها أن اللاعبين الفلسطينيين والأطفال الفلسطينيين لديهم أيضًا أحلام. وعلى الرغم من كل ما مررنا به، وحتى ونحن نحاول إعادة بناء حياتنا في ظل الإبادة الجماعية، فإن الناس في غزة يريدون أن يعيشوا، وأن يبدعوا، وأن يلعبوا."
وأوضح البيان أن المباراة النهائية تجمع لاعبين محترفين من أندية غزة ينحدرون من رفح والشجاعية، وسيلعب الفريقان باسم فريق فلسطين وفريق إسبانيا، في خطوة قالت اللجنة إنها تأتي تعبيرًا عن الامتنان للشعب والحكومة الإسبانيين على جهودهما لوقف الحرب في غزة.
وأشار إلى أن هذه المباراة تُختتم بها سلسلة من ثلاث مباريات أُقيمت خلال الصيف، حيث خُصصت الأولى لتكريم لاعب المنتخب الفلسطيني سليمان العبيد، الذي قُتل عام 2025 أثناء انتظاره مساعدات إنسانية، فيما جمعت المباراة الثانية لاعبين فقدوا طرفًا واحدًا أو أكثر.
وأكدت اللجنة أن الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة ما تزال متدهورة، مشيرة إلى استمرار نزوح غالبية السكان، ومنع دخول المواد الأساسية، بما في ذلك المعدات الرياضية، وهو ما انعكس بشكل مباشر على واقع الرياضيين في القطاع.
وأضافت أن مباريات تضامنية أُقيمت بالتزامن مع البطولة في تركيا ونيوزيلندا، مع خطط لتنظيم فعاليات مماثلة في أيرلندا والمملكة المتحدة والنمسا وإسبانيا وماليزيا والسويد.
بدورها قالت جينيفر بينغ، المسؤولة عن فريق النشاط من أجل فلسطين في اللجنة داخل الولايات المتحدة: "لا يمكن للناس في الولايات المتحدة وحول العالم أن ينسوا غزة الآن. فالإبادة الجماعية مستمرة كل يوم، وعدد الضحايا يرتفع يومًا بعد يوم. ولم تعد هناك إمدادات طبية في المرافق الصحية، كما أن توزيع المياه على وشك الانهيار في ذروة الصيف. وتمثل مبادرة (Goals for Gaza) وسيلة رمزية لإيصال رسالة مفادها أن الفلسطينيين يستحقون الحرية ومستقبلًا يعيشون فيه بأمان بعيدًا عن القصف والجوع."