
(شبكة أجيال)- تواصل قوات الاحتلال لليوم الثاني على التوالي، عدوانها على المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل، فيما أكدت عشائر المنطقة، رفضها التعاون مع المطالب التي أطلقتها سلطات الاحتلال خلال العدوان المستمرة.
و دفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية كبيرة، وواصلت اقتحام المنطقة الجنوبية، أغلقت معظم الشوارع والطرق الرئيسة والفرعية، وفصلت الأحياء عن بعضها بالسواتر الترابية والمكعبات الإسمنتية.
كما شنت عمليات دهم وتفتيش واسعة استهدفت منازل المواطنين والمحال التجارية، وأخضعت عشرات المواطنين للتحقيق الميداني، مسببة أضرارا في البنية التحتية.
وأبلغت قوات الاحتلال الأهالي بأن هذه العمليات قد تستمر عدة أشهر إذا لم يلتزموا بالتعليمات الصادرة.
وقال الشيخ حمودة جابر، أحد رجال الإصلاح في المنطقة الجنوبية، إن الاحتلال استدعى نحو 25 من رجال العشائر إلى ما تسمى الإدارة المدنية الإسرائيلية، وأبلغهم بأن العملية العسكرية لن تتوقف حتى جمع الأسلحة التي بحوزة المواطنين، وهو ما رفضته العشائر، مؤكدين أن ذلك ليس ضمن صلاحياتهم.
وأكدت بلدية الخليل أن هذه التطورات تأتي ضمن سياق الأحداث الاستعمارية المتلاحقة التي تستهدف البلدة القديمة والحرم الإبراهيمي الشريف، معتبرة أن التصعيد يعكس سياسة فرض واقع جديد على الأرض، وزيادة التوتر وتقويض مقومات الحياة الآمنة للمواطنين، في ظل انتهاكات متواصلة بحق المدينة وسكانها ومقدساتها.
ويواصل الاحتلال فرض حصار على المنطقة الجنوبية من الخليل، ومنع الحركة أو التجوال، وسط عمليات تنكيل بالفلسطينيين الذين يحاولون شراء احتياجاتهم اليومية.