
(شبكة أجيال)- تفاقمت الأزمة الإنسانية بفعل الظروف الجوية في قطاع غزة، حيث أغرقت مياه الأمطار قسم الاستقبال في مستشفى الشفاء، الذي أعيد ترميم أجزاء منه بعد تدميره خلال الحرب السابقة.
و تسببت الأمطار الغزيرة في غرق شوارع مخيم الشاطئ في قطاع غزة، ما زاد من معاناة النازحين في ظل تدمير البنية التحتية.
وفي الوقت نفسه، تتطاير خيام النازحين بفعل الرياح العاتية والمنخفض الجوي، ما يفاقم الأوضاع الإنسانية الحرجة في القطاع.
وأعلنت الأمم المتحدة أن إسرائيل تواصل عرقلة دخول المساعدات الإنسانية، محذرة من تزايد خطر تجمّد المواليد الجدد بسبب البرد.
وقال الدفاع المدني بغزة، إن آلاف المنازل المدمرة جزئيًا قد تنهار في أي لحظة بفعل الأمطار والرياح.
سياسيا، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن 59 دولة أعربت عن استعدادها للمشاركة في قوة الاستقرار الدولية في غزة، مؤكدا أن القوة تعمل فعليًا وأنه سيتم إضافة مزيد من الدول إليها.
وأضاف ترامب أن واشنطن ستنظر فيما إذا كان قتل إسرائيل القيادي في كتائب القسام رائد سعد يمثل خرقا لاتفاقية وقف إطلاق النار.
واصل جيش الاحتلال لليوم الـ67 على التوالي، خرق اتفاقية وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بالتزامن مع استمرار حصار القطاع ومنع إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية بالوتيرة المتفق عليها.
وشنت الطائرات الإسرائيلية سلسلة غارات جوية على مناطق متفرقة في جنوب مدينة غزة وحي التفاح شرقي المدينة، فيما تزامن القصف الجوي مع مدفعي وإطلاق نار مكثف.
كما استهدفت المناطق الشرقية في مدينتي رفح وخانيونس، جنوب القطاع، ونفذ الجيش الإسرائيلي عمليات نسف واسعة طالت مبان سكنية مدنية في رفح.
وتعرضت المنطقة الجنوبية من شارع الإقليمي جنوب غرب خانيونس لقصف مدفعي متزامن مع إطلاق نار كثيف من آليات الجيش الإسرائيلي، بينما استهدفت المدفعية الإسرائيلية مناطق شرقي مخيم البريج للاجئين وسط القطاع.
ر.ق-ر.أ