
(شبكة أجيال)- قُتل شخص وأُصيب شقيقه جرّاء جريمة إطلاق نار في مدينة الناصرة مساء اليوم الإثنين، لترتفع بذلك حصيلة القتلى في المجتمع الفلسطيني داخل أراضي عام 1948، إلى 225 شخصاً منذ مطلع العام الجاري.
ووقعت الجريمة غداة مظاهرة قطرية نظمت أمام مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، احتجاجاً على تصاعد العنف والجريمة في المجتمع الفلسطيني بالداخل وتواطؤ الحكومة في مكافحتها.
وأفادت مصادر محلية بإصابة شخصين بجروح جرّاء إطلاق نار في حي الرام بمدينة الناصرة، مشيرة إلى أنهما نُقلا إلى المستشفى الإنجليزي في المدينة حيث أقرت وفاة أحد المصابين جراء إصابته الحرجة.
وقالت الشرطة إنها "شرعت بالتّحقيق في جريمة إطلاق نار تجاه مركبة في مدينة الناصرة، أسفرت عن مقتل رجل (40 عاماً) من سكان المدينة، وإصابة آخر (38 عاماً) بجروح طفيفة".
وأضافت أن قواتها "سارعت إلى مكان الحادث، وبدأت بعمليات تمشيط لرصد المشتبهين، إلى جانب فتح تحقيق في ملابسات الحادث.. الخلفية جنائية، والظروف قيد الفحص".
وأسفرت الجرائم منذ مطلع العام عن مقتل 225 شخصاً، بينهم 20 امرأة. فيما كانت من بينها 12 جريمة قتل من قبل الشرطة.
ن.أ-ر.أ