
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ قدمت وزارة شؤون الأسرى والمحررين، التماساً إلى المحكمة العليا الإسرائيلية لإغلاق سجن الشارون للأشبال الذي يضم ما يقارب "50" أسيراً قاصراً تقل أعمارهم عن "18" عاماً، لعدم توفر مقومات إنسانية ومعيشية فيه وعدم صلاحيته للاحتجاز.
وأوضحت الوزارة في بيانها، اليوم الأربعاء، أن الالتماس استند إلى إفادات الأسرى الأشبال في هذا السجن، والذين أفادوا بأن سجن "الشارون" عبارة عن بناية قديمة مورثة من العهد التركي، مليئة بالرطوبة والحشرات وتسبب الإصابة بأمراض في صفوف المعتقلين، والوضع الصحي للأشبال يزداد تدهورا ولا يقدم لهم العلاج.
وقالت محامية الوزارة هبة مصالحة، إن التيار الكهربائي ينقطع بشكل مستمر عن الأسرى، وإن شبابيك قسم الأشبال مغلقة بالحديد ومن دون فتحات ولا يدخل إليه الهواء ولا الشمس.
وشددت على أن معاملة الإدارة للأشبال سيئة للغاية، وأنه إذا عانى أي شبل من مرض أو أوجاع يتم نقله إلى العيادة ويمكث في غرفة عزل لمدة ثلاثة أيام.
وأوضحت مصالحة أن وضع الغرف في هذا القسم سيئ للغاية، حيث يوضع في كل غرفة ما بين 6-8 أشبال، والوضع الطبيعي أن يكون في كل غرفة 4 أشبال، والأكل الذي يقدم لهم سيئ جدا ويقوم الأشبال برميه في النفايات، ولا تسمح إدارة السجن بوجود كنتين لهم لشراء المواد الغذائية.
وأشارت إلى أن الأشبال قاموا بإضراب عن الطعام احتجاجا على هذه المعاملة ومطالبين بنقلهم من هذا السجن الذي تستفرد شرطة السجن بهم، وتم قمعهم بسبب الإضراب الذي جرى في شهر نيسان الماضي من قبل قوات قمع خاصة استخدمت العصي والغاز في الاعتداء على الأشبال وتعرض عدد منهم للإصابة بجروح.
ر.ق-ر.أ