
(شبكة أجيال)- توفي مساء اليوم الخميس الأسير المُحرر القائد الوطني والمناضل الكبير اللواء فؤاد الشوبكي عن عمر يناهز 84 عاما بمدينة رام الله.
وأفنى المناضل الوطني الراحل الشوبكي حياته في الدفاع عن حقوق شعبنا وقضيته العادلة على طريق الحرية والاستقلال.
والمناضل الوطنيّ الراحل فؤاد الشوبكي ولد في حي التّفاح داخل قطاع غزّة عام 1940، كان من طلائع المناضلين الذين التحقوا بالعمل الفدائيّ منتصف الستينيّات من القرن الماضي، وتدرّب في معسكرات الثورة الفلسطينيّة المعاصرة، وشارك في معاركها، وحظي بثقة قادة الحركة ومؤسسيها، وفي مقدمتهم الرئيس الشهيد ياسر عرفات الذي كلّفه بإدارة الإدارة المالية العسكريّة، وعُيّن عضوًا في المجلسين الوطني لمنظمة التحرير الفلسطينية والثوريّ لحركة (فتح).
وقد تنقل المناضل الراحل مع الثورة الفلسطينيّة من الأردن ثم لبنان وصولًا إلى تونس وانتهاءً بعودته عام 1994 إلى أرض الوطن، ليساهم في بناء السلطة الوطنيّة الفلسطينيّة ويُرسي دعائم الدولة الفلسطينيّة المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس.
وأمضى اللواء الشوبكي (17) عامًا في سجون الاحتلال وتحرر منها في أذار عام 2023.
مؤسسات الأسرى وباسم الحركة الوطنية الأسيرة في سجون الاحتلال ينعون المناضل الوطني والأسير السابق اللّواء فؤاد الشوبكي
مؤسسات الأسرى: نستذكر أبرز محطات الراحل اللّواء فؤاد الشوبكي:
•فؤاد حجازي محمد الشوبكي: وُلد في 12 مارس 1940 في غزة في حي التّفاح، وحاصل على درجة البكالوريوس في المحاسبة من جامعة القاهرة.
•هو سياسي وعسكري فلسطيني برتبة لواء وأحد أعضاء حركة فتح، وكان الشوبكي مسؤولًا عن الإدارة المالية المركزية العسكرية في الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وانضم الشوبكي إلى حركة فتح، وتنقّل معها إلى الأردن ولبنان، وسوريا وتونس.
•في 3 يناير 2002، نفّذ جيش الاحتلال الإسرائيلي عملية عسكرية أسماها عملية سفينة نوح بهدف إيقاف، والسيطرة على سفينة "كارين A" في البحر الأحمر، وادّعت أن السفينة تحمل معدّات عسكرية للفلسطينيين، واتّهم الاحتلال، الشوبكي مدير المالية العسكرية في السلطة الوطنية الفلسطينية في حينه؛ بالمسؤولية المباشرة واعتبرته العقل المُدبّر في تمويل، وتهريب سفينة الأسلحة.
•اختطفته قوّات الاحتلال بتاريخ 14 مارس 2006، من سجن أريحا، مع الأمين العام للجبهة الشعبية أحمد سعدات، إضافة إلى رفاقهم عاهد أبو غلمي، وحمدي قرعان وباسل أسمر، ومجدي الريماوي، وياسر أبو تركي.
•حكمت عليه المحكمة العسكرية للاحتلال بالسّجن لـ(20) عاماً، ولاحقاً تمّ تخفيضها إلى (17) عاماً.
•تُوفيت زوجته في عام 2011 وحرم من وداعها.
•أفرجت عنه سلطات الاحتلال في شهر آذار/مارس 2023، بعد أن أمضى 17 عاماً داخل سجون الاحتلال، وكان يعاني خلال فترة اعتقاله من مشاكل صحية مزمنة، ويعتمد على رفاقه الأسرى في تلبية احتياجاته.
ع.ر.ر.أ