
شبكة أجيال الإذاعية ARN- أفاد تقرير صادر عن وزارة شؤون الأسرى والمحررين، بأن الأسير رياض دخل الله العمور 41 عاما، من قرية تقوع جنوب بيت لحم، والمحكوم 11 مؤبدا منذ تاريخ 4/5/2002، كان قد بدأ بإضراب مفتوح عن الطعام في مستشفى سجن الرملة؛ احتجاجاً على سياسة الإهمال الطبي بحقه وبحق الأسرى المرضى.
الأسير رياض العمور، يعاني من مشاكل خطيرة في القلب، ويحتاج إلى زراعة جهاز منظم لدقات القلب، حيث تماطل إدارة السجون منذ 3 سنوات في إجراء عملية زرع الجهاز له، ما أدى إلى تدهور وضعه الصحي بشكل خطير.
وأفاد محامي وزارة الأسرى فادي عبيدات، بأن الأسير رياض العمور يعتبر من أخطر الحالات المرضية التي تقبع في مستشفى سجن الرملة، حيث بدأ يتعرض لنوبات إغماء بشكل يومي، وازدادت حدتها إلى أن أصبحت حوالي خمس مرات يوميا، مع عدم القدرة على التحكم بالبول والبراز.
وأفاد الأسير رياض، خلال لقائه مع المحامي عبيدات، بأنه أجريت له فحوصات دم لمعرفة سبب الإغماء، ولكن لم يتم إبلاغه بالنتائج أو طبيعة هذه الحالة التي تصيبه، والتي بدأت منذ عشرة شهور، وكانت تصيبه سابقاً مرة كل شهر، والآن أصبحت تصيبه بشكل يومي وبمعدل خمس مرات، ما أدى إلى سقوطه أكثر من مرة على الأرض وإصابته بجروح في رأسه وتكسر أسنانه؛ نتيجة فقدان الوعي.
وذكر الأسير، أنه يعاني من ضعف بعضلة القلب؛ نتيجة إصابة سابقة في البطن على يد قوات الاحتلال، أدت إلى إتلاف بالشرايين واستئصال جزء من الأمعاء والكبد واستبدال صمام الاثني عشر، وكان قد ركب له جهاز تنظيم دقات القلب بعد اعتقاله بيومين؛ حيث كان يغمى عليه في غرفة التحقيق، وقد استيقظ أثناء وجوده بالمستشفى.
وقال إنه ركب له جهاز بالجهة اليسرى خلال فترة التحقيق، ولكنه لم ينجح ذلك، فتم نقله إلى الجهة اليمنى، وأجريت له عملية أخرى في منطقة البطن ولا يعرف طبيعتها ولماذا أجريت له في حينه.
هذا وكان الأسير العمور، شرع في إضراب مفتوح عن الطعام، ابتداء من 19/6/2012 بعد أن أبلغه طبيب السجن بأنه ليس له علاج وأن المستشفى غير مسؤول عنه، ولا يتحمل أية مسؤولية عن وضعه. مطالباً أن يتم إدخال أطباء؛ للكشف عن الحالات المرضية في مستشفى الرملة؛ لأن الحالات الموجودة هي حالات حرجة جدا.
خ.ز- ر.أ