
(شبكة أجيال)- أكدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" أن التقارير المتداولة حول إخلائها لمبانيها في شرقي القدس المحتلة "غير دقيقة على الإطلاق".
وخلال بيان رسمي صادر عن "جولييت توما" مديرة الإعلام والتواصل لدى الوكالة، أمدت "الأونروا" على مواصلة عملياتها في الضفة، بما في ذلك شرقي القدس، وقطاع غزة، لخدمة اللاجئين الفلسطينيين، بالرغم من المحاولات المتزايدة لمنعها بشكل فعال من تنفيذ مهام ولايتها.
وقالت توما، "قبل عدة شهور، شرعت "الأونروا" بمراجعة حضورها وتواصلها من القدس الشرقية وحول العالم. وقد خلصت هذه المراجعة إلى أن من مصلحة الوكالة وضع خطوات من أجل تحسين فعالية العديد من المناصب. وهذه المراجعة لا تشمل العمليات في مكتب إقليم الضفة الغربية التابع للأونروا، كما أنها لا تؤثر على الموظفين أو الخدمات التي تقدمها الأونروا للاجئي فلسطين هناك بما في ذلك الرعاية الصحية الأولية والتعليم. إن هذه الخدمات مستمرة دون انقطاع.
وأضافت: "نظراً لقرار نقل الموظفين الدوليين، فإن الموظفين المحليين المتأثرين سيتم دعمهم من قبل الأونروا لإعادة استيعابهم في وظائف أخرى خلال السنة القادمة (بحلول تشرين الثاني 2025). وفي حال سمحت الظروف للوكالة بمواصلة عملها في القدس الشرقية والضفة الغربية، فقد يتم تمديد فترة السنة الواحدة. وقد أبلغت الوكالة جميع الموظفين المتأثرين بهذا القرار".
وأشار البيان، أنه منذ بدء الحرب في تشرين الأول 2003، شملت القيود المفروضة على عمل الأمم المتحدة والمجتمع الإنساني عوائق على الوصول مثل التأشيرات قصيرة الأجل أو عدم منح السلطات الإسرائيلية تأشيرات دخول للموظفين الدوليين العاملين في الأرض الفلسطينية المحتلة.
وفي 28 تشرين الأول 2024، تبنى البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) مشروعي قانونين ضد الأونروا بجدول زمني مدته 90 يوماً للتنفيذ.
وانتقلت الرئاسة العامة الرسمية للأونروا في منتصف التسعينيات من فيينا في النمسا إلى مدينة غزة.
وفي عام 2004، اضطرت الوكالة إلى نقل موظفيها الدوليين مؤقتاً من غزة إلى مكاتبها في القدس الشرقية وعمان بسبب القصف العنيف من القوات الإسرائيلية على مدينة غزة.
ولفتت توما إلى أنه منذ ذلك الحين، كان المقر المؤقت لرئاسة الأونروا في القدس الشرقية يضم موظفين دوليين ومحليين بالإضافة إلى موظفين من مكتب الأونروا في الضفة الغربية.
ولم يكن وجود الرئاسة العامة في القدس الشرقية دائماً، ولم يتم تحويله إلى مقر رسمي في أي وقت من الأوقات.
ر.ط-ر.أ